انطلق معتوق بعروسه الجذابه الى عش الزوجيه الجديد .
دخل شقة الحياة السعيدة الممتلئة بأجمل الاثاث والمعطرة بأحلى العطور ,وباقات الورود المنتشرة في ارجاء الشقة .

صباح الورد والجوري لاحلى قراء اسأل الله ان يمتعكم بالصحة ويرزقكم مزاجا رائقا اليوم وكل يوم.

تطالعنا الصحف كل يوم باخبارها العجيبة فمن قواصم لقواصم  .


مع كل الحب للصغيرة الفنانة شهد باشراحيل

طبعا هذه الصورة لاحد ممرات المعرض

لسانك ما بخت به مصـــون
فلا تهمله ليس له قيـــــــود

استمتعت البارحة بمعرض الكتاب الدولي في الرياض وكانت رحلة شيقة التقيت فيها باشخاص مثقفين تحمل عيونهم حب الكتاب
الجميع يقرأ والجميع يشتري والجميع سعيد ..

يضع يديه على كتبي يتربع عليها بكل ما اوتي من مهارة وقوة ...انه جميل جميل جدا..
استطاع بفروه الناعم ان يكون اول القارئين واستطاع ان يبتسم لي عندما برقت عيناه ولمعت يوم جلس عليها وكانه متربع على منصة.

أسعد الله صباح كل قارئ وامده بعونه في هذا اليوم وما بعده ووفقه للخير فيه ..

بنسمات عبقة معطره بماء الكادي اسلم عليكم واصبحكم بالخير .


تم اليوم افتتاح معرض الكتاب الدولي في الرياض كعرس للمثقفين زفو الكتب في اجمل مكان
لقلوبهم المشتاقه .

من نورك ربي استمد قوتي ومن دعائي لك تقوى عزيمتي..

ربي احفظ لي ديني وهب لي من لدك رحمة ...


*اختلط الوقت عليهم  فصارت زقزقتهم مبكرة جدا قبل الفجر في الوقت الاخير من الليل حتى اني لم انم لانني شككت
في خطأ ساعتي فتوقعت اذان الفجر ..هل يمكن ان تخطئ الساعة البيولوجية للعصافير المزقزقة بسبب انوار الشارع  المضيئة؟

تأتي مناسبة وتذهب أخرى ...تمر ساعاتنا وأيامنا واحده تلو واحدة ..
وأنتم أعزائي قراء مدونتي من النخبة المضيئة في صميم الفؤاد ..
والاجمل في نبض الذاكرة وهذه رسالة من قلبي لتجديد العهد وتأكيد سابق الود ودعوات بجمعه مباركة .

( النجدة ...اطلب ان تنقذوني يا عالم ..

أنا متزوجه وأشعر بالعنوسة ...رد احدهم لا تقلقي فأنا متزوج مثلك وأعاني من العنوسة الرجالية ان كنت قد سمعت بها.)

كل يوم يقتل البسمة ...يسفك الدم من قلبها المسكين .
قال انه رجل ونسي ان الرجولة ان تقف بقوة ضد من يسبب التعاسة لك .
لا ان تقف كل يوم لتلقي رصاصة لقلب الشريكة المسكينة لتقتلها كل يوم الف مرة .

(استلمت صورة العروسة الامورةالرائعه...
عسل  ما شاء الله.. باين ان حسناتي عجلت لي في الدنيا.. ايش رايك يا عم مسعود نخلي الزواج بكرة؟!!)


 الانتظار ...(بداية النهاية ...كلمتان كبرت المسافة بينهما
عندي لدرجة لم أعد أستطع الوصول ....كلمتان تلعثم قلبي وعقلي ليدركا الفارق بينهما )




في أثناء السير في طريق الحياة الطويل قد تجمع حولنا 
الاخطار وقد تخيفنا بقوتها أو تضحكنا بمقالبها وان
كانت موجعة
مع بداية يوم يوم دراسي جديد استعاد الطلبة والاهل طاقتهم واقبلوا على فصلهم الثاني بكل همه
ونشاط خرجت بالامس عند المساء وشعرت بفرحة كتلك التي تغمرنا في العيد عند الاستعداد له

أهنئ نفسي ووالدي وزواري باول اصداراتي
امرأة مع وقف التنفيذ واتمنى للجميع المتعه وأرحب بكل الانتقادات والاراء من الجميع

في لحظة خطأ في هذه الحياة قد يخسر الانسان كثيرا نتيجه الوقوع الغير مرغوب .
يخطئ الطالب فيغش في الاختبار ليقع فريسة الرسوب عندما يكتشف المعلم غشه .


جميلة تلك الحياة لكنها بدون اصدقاء كالطعام بدون ملح ..
وجميلة الصداقة لكن من دون حبيب كهواء بلا اوكسجين ..
لذة النصر لا تقاومها لذة ..
تنتصر على احزانك ..تنتصر على عقبات الحياة بقوة ايمانك بالله ..
انتصار يشعرك بالنشوة والفخر ...

ايام احلام ...خيال....لهفة للقاء المحبوب..

ايام الخطبة من اجمل ايام العمر.

يعيش الرجل فيها حالة رومانسية وحب شفاف يمر به كل يوم في بحر خيالاته , فلا يصل الى شاطئ او مستقر .

تدق نواقيس قلب الفتاة كل ليلة عند المساء والصباح لنهاية يوم بعيد وبداية يوم يقرب للحبيب .

لهو ...صراخ ...لعب ...
طاقة لاحدود لها ومجهود كبير طوال اليوم يصعب القيام به .
تطلع شديد نحو المستقبل ,والحاح في الاسئلة ,كيف يعمل هذا ولماذا ؟ من اين جئت ولماذا ؟
استفهامات كثيرة يضعها من حوله .

غرفة لكنها من حديد ...
موحشة ..مخيفة ...لا...لا يكفيها انها مرعبة جدرانها بيضاء قوية بقوة الحديد..
انارتها بقوة الحديد....


هل استطيع حك جلدي او حتى لمس عيني او مسح دمعتي...
انا سجينة في بحر ذكرياتي ...
امرأة خلف قضبان الحياة ....
تحلم دوما ان ترى من يمسح الدموع من عينيها ...
من يعيد الدم لقلبها ...
هي امرأة ...انا امرأة جميعنا من طين ....
لكن  دفقة الرحمة تسري في عروقنا فهل ترى
يحسبنا او يعرفنا من قال دوما انه رجل ...
اقترب وصولي للمطار ...واناافكر في الوقت نفسه كيف سيمضي فكل رحلة لي فيها حكاية لا تنسى
وصلت مع ابنتي لغرفة تفتيش النساء ..وهنا حدثت الكارثة .
لم توافق صغيرتي ذات الاعوام الثلاث على وضع حقيبتها المتتلئة بالحلويات ولم توافق مسؤولة الامن ان تترك الحقيبة وصارت تكلم ابنتي بشئ من القوة وطفلتي تختبئ في زاوية الغرفة .

مر اليوم بطيئا فسالم ينتظر الغد وبعد الغد حتى يلتقي بالمحبوبة
في يوم الزفاف كانت سلمى تتجهز فقد استيقظت صباحا لتستعد للذهاب للمزينة لكنها كانت متعبة من اثر الزكام الذي اصابها من اسبوع ولم تنته اعراضه ربما بسبب الارهاق الذي تعانيه فسهر الضيوف معها والازعاج والناس الذين يملئون البيت كل هذا ويزيد عليه


اقتراب موعد الحفل ما يسبب ضغطا عليها

أخذتها أمها  للطبيب فأعطاها حقنة مسكنة وأخرى منشطة ومحلولا وريديا علها تستعيد بعضا من نشاطها .
بعدها ذهبت للانتقال للمرحلة الثانية وهي الزينة والمكياج .
بدت عيونها غائرتين  من التعب لكنها فرحة وتقاوم الارهاق بالفرح
أسعد الله قلوبا تزورني كل صباح وأدام عليها الصحة والسعادة
في الحقيقة أفكر اليوم في حالة الفوبيا التي اصاب بها عند السفر
بالطائرة فبمجرد ارتفاع الطائرة اشعر

بالأمس ذهبت لاحدى السوبرماركات ومررت
اسعد الله صباحكم بالخيرات والصحة والمسرات
في الحقيقة صارت الصحة مشروع مخيف يفكر فيه الشخص..
بالامس قرأت مقالة للشاب المسكين الذي اجرى فحص الزواج فأظهرت نتائج
خمس مستشفيات حكومية انه مصاب بالايدز!!


                                        
صباح معطر بورد الجوري احمل نسماته لقرائي
الاعزاء في كل مكان ..
عيناك جميلتان ...رايتهما فسحرتا قلبي ...
أوقعني لكنني أخفته..
رفعت فوق راسه سيفي النحيل ..
فألقى نفسه أرضا وأخرج العفريت ..
من يستطيع ان يفهم الحكاية ..
ففي الحقيقة انه العفريت ...

صباحكم سعد ويومكم ورد
قد أغضب احيانا وقد تحمر أوداجي من شئ أظن اني استحقه
لكن الطرف المقابل يقنعني بقوة فعله اني لا استحق اي شئ
عندها استطيع وبكل شفافية ان اتنصل منه لاغسل قلبي بالماء واعيد
له الحياة
قلبي لا يقوى على الخصام ولا يحب
الزعل يميل للامتلاء بالفرح يقفز كالطفل الصغير .
انسكب الحليب من الملعقة وقع على رقاقة هشة فأسقطها
لكنها عزمت ان تترك الحليب يجف فتشتد مرة اخرى وتقف على ساقيها النحيلتين كأخواتها الرقاقات
وتعود لتواجه بقية الحليب في الملعقة


كما وعدت صديقتي ريما الشهري في مدونة القلم
ان احدثها عن وفاء العاشقين وفاء بالعهد هأنا ذا
جئتكم بقصة عاشقين من اقصى اليمن
تزوجت جميلة من سعيد بعد قصة حب متواضعة
في قريتهم وعاشا حياة هانئة جدا .
لم ينجبا اطفالا لكن تمتعا بدفء الحب وحرارة العشق
كانت سهراتهما الليلة لا تخفى من في القرية فرائحة
البخور المتصاعد والعطور القوية تمتزج بنسمات
الهواء فتمر على النيام فتوقظهم
مع رائحة الفجر المميزة ..
ومع اطلالة الشمس الدافئة نتنفس يوما جديدا
صبحكم الله بالخير والعافية في دينكم ودنياكم
انا لا احمل سوى قلبا احمرا لكنه كبير كبير جدا
بالامس صادفت في احدى المجالس النسائية امراة تحمل لي
كرها لا اعرف سببه فانا لا اعرفها جيدا ولم اصطدم او اتحدث معها يوما
قابلتها بالامس ومددت يدي لمصافحتها لكنها اعرضت وصدت بوجهها عني
يفترض ان اغضب لكن قلبي الكبير الذي اخبرتكم عنه
اضحكني فيالسذاجتها فالمصافحة والسلام لله كما يقولون
توقفت قليلا وقلت الحمد لله على سلامة الصدر
وان شاء الله ان قابلتها مرة اخرى فسأمد
يدي فقد تفكر وتستحي من قبض كفها
            ما موقفك ان تعرضت لشئ مماثل قارئي قارئتي؟؟                                             
صباح جديد يمتلئ حبا ورغبة في تحدي الصعاب .
قد يحتار الكثير منا في الصباح فيما يتناول وقد يشتهي
العديد تغيير نمطه القديم الى ستايل افضل فيبدأ بقطعه جاتوه
او تشيزكيك او غيره من الحلويات لمن يروق لهم الطعم الحلو .
لكن المفارقة ان يبدأ احدهم افطاره بكأس مر لاذابة الشحوم او الدهون
اعتقد من الجمال ان تحلي صباحك بحبات حلوة من التمر
او ملعقة من العسل المصفى وتبدأ بقلب نظيف ملئ بالحيوية
وحب الخير للجميع .
ابدأ ببياض ونقاء يكن يومك حلوا وسعيدا و لاتنسى
قارئي ابتسم كل صباح واحمد الله فبالحمد والشكر تدوم النعم .


يصبحكم الله بالخير والسعادة وبياض القلب كنقاء بياض هذه القطط الجميلة
نعيش بمستويات وفروقات في الحياة يعلو بعضها فوق الاخر بالوظيفة او المادة او العلم او غيرها لكن
يبقى دوما الاعلى والاسفل وما بينهما
الجميع ابيض القلب والسريرة لا يشعر بالتعالي فلكنا سواسية خلقنا من طينوسنعود اليه
فصباحكم نقي وابيض دوما






ابيض وأسود ..
سمين وضعيف ..
هادئ ومغضب ...
ذكي وغبي ...
مريض او مرافق ...
ضحوك او جامد ..
يمسك بيد زوجته او لا يمسك ..
يرافق احد ابناؤه او ابيه او لا يرافق ..
سريع الخطا ومجرجر الاذيال ...
خائف ومترقب وآمل ..
مظهرة للزينة والجمال وبعض الشحوم او مخفيتها ومتسترة ..
تمشي في الخلف او في الجنب او الامام ...
يجر عربيتها ابنها او ابنتها او السائق او الخادمة ...
حامل مثقلة او والدة مرضعه ..
مسؤؤل يجري ويهتم لهذه الامور وآخر يجلس لشرب كأس الكابتشينو في مكتبه ..
ممرضة تمزح مع الرجال من المرضى والزملاء وأخرى جدية تعمل بنظام ..
ببساطة انه المستشفى ...ذهبت لزيارته البارحة للعلاج من نزلة برد فسبحت في عالمه اعجبتني حركة الناس والحال الذي هم فيه وبدأت استمتع باللوحة المرسومة امامي مدة لا تقل عن الساعة هي فترة انتظار رقمي لاخذ الدواء مع انه مستشفى خاص لكن هي الاقدار تحيل اصحاب المال كأصحاب الحال المعدوم هنا في جدة وفي جميع المستشفيات لا بد ان تنتظر ساعة عند غرفة الطبيب لتدخل واذا جاء الدور وفرحت بالمغادرة تيبست قدماك انتظارا للدواء والكراسي قليلة لا تكفي للرقم 700 .