انطلق عدنان مع زوجته في رحلة للمدينة التي كان يحلم بها
,ركب مع حافلة قديمة حتى يوفر النقود لكن صاحب الحافلة كان
عنيدا جدا لم يحرك حافلته لانها لم تمتلئ بعد
فقد بقي مقعدين , قال له عدنان سأعطيك ثمنهما لكن انطلق.
لن أنطلق يا هذا !هل تفهم إلا إذا وصل الراكبان.
كح صديقنا كحة  فإذا بسائق الحافلة يدير مفتاحه
وينطلق بسرعة جنونية ,ابتسم عدنان وقال عمل رائع إنني ماهر.
وصلت الحافلة إلى المدينة فنزل عدنان وزوجته وعيونهما تبحلق في كل
شئ يرونه ,قالت زوجته : عدنان.. انظر مثل الذي شاهدناه في التلفاز..!!
إنه  مبني شاهق جدا نظر إليه فقرأ فندق السعادة .
قال لها هل تريدين أن تنامي فيه الليلة؟
ماذا أنام فيه كم أتمنى ذلك! .

ضحك قائلا : مع زوجك لا مستحيل .
اقترب معها إلى مدخل الفندق الضخم وإذا بحارس الباب صاحب
الزي الاحمر يفتح الباب مرحبا بكما أهلا وسهلا يا سيدي .
دخلا وهما في حالة لا وعي من جمال المنظر مياه شلال تتدفق وأشجار
وأزهار في كل مكان , أصوات زقزقة العصافير تختلف عن عصافير قريتهم .
اقترب من مكتب الحجز وقال إذا سمحت بكم الليلة عندكم فأجابه :ألفي ريال لليلة الواحده
في الغرفة المفردة وأربعة آلالاف للمزدوجة مع تقديم بوفيه افطار مجاني و إمكانية
استخدام النادي الصحي والمسبح , وإذا قضيت ثلاث ليال تحصل على ليلــة هدية منا .
قالت زوجته كثيرجدا ! هيا بنا هيا يا عدنان .
انتظري أيتها المرأة .
أريد الليلة بسعر معقول يا سيدي ما رأيك أن تجعلها بخمس مائة ريال ؟
ماذا أنت مجنون هل يعقل كلامك ! عفوا اذهب الى مكان آخر ستجد بغيتك .
كح صاحبنا كحة قوية جدا ظنت زوجته أنه قد أصيب بشرقة فأخذت تضرب ما بين كتفيه
وهو يضحك والرجل يقول كما تشاء يا سيدي لك ميزة خاصة الليلة كما تحب .
نظر عدنان لزوجته متباهيا بنصره كطاؤوس يتبختر بريشه الجذاب وصعد
إلى غرفته الحالمة مع زوجته التي لا تصدق ما يجري حولها ويكاد عقلها يجن
مما رأته فقالت الأمر لا يخلو من ريبة سأكتشف سر تغير الامور المفاجئ ..
يتبع ..الجزء الثالث

Comments (8)

On 14 يناير 2010 في 7:01 م , عبدالله الداوود يقول...

شكلي بأكح عشان تنزلين الجزء الثالث بسرعة :)
يا ترى ايه هو سر الكحة ...

 
On 14 يناير 2010 في 10:09 م , غير معرف يقول...

ايش اخرتها معاش لا يكون يطلع في النهايه كله حلم
ياويلك مني
وفاء

 
On 15 يناير 2010 في 1:44 ص , الأديبة / فاطمة البار يقول...

هههه حلو توقعاتكم مو ممكن استاذ عبدالله هذا من تأثير الزكام اللي كنت تحت تأثيره
دمت زائرا كريما

 
On 15 يناير 2010 في 1:47 ص , الأديبة / فاطمة البار يقول...

لاتخافي يا وفاء الاحلام خليتها لك ما اقدر على ابن سيرين هههههه
هلا بمرورك حبيبتي

 
On 15 يناير 2010 في 9:12 م , غير معرف يقول...

اجل وفاء تعرف تفسر احلام :)
أنا حاس عندها مواهب بس مش عارف ايش هي..!!

 
On 16 يناير 2010 في 8:05 ص , الأديبة / فاطمة البار يقول...

مين عشان نقول باقي مواهب وفاء له هههههههه
بسوي لك دعاية اللي يبغى الرقم يتصل علي خخخخخخخ

 
On 16 يناير 2010 في 6:59 م , غير معرف يقول...

أختي بـ صراحة قصص جذابه الى أبعد حد, سـ ننتظرُ ذاك الجُزءُ الآخر , علهُ يكون الأخير فـ الأنفاسُ بدأت بـ الغثيان . . !

 
On 17 يناير 2010 في 1:32 ص , الأديبة / فاطمة البار يقول...

لو كانت جذابة لما شعرت بالغثيان
لن اكمل حتى يهدأ الغثيان ههههههههه