أسكن في بيت والدي أعيش  فيه حياة ظاهرها الجمال والسعادة ..
كل شئ يتوفر ,لايمل ابي من توفير اي احتياجاتي المادية ويحملني على بساط الدلع فأنا فتاته الوحيدة بين خمس فتيان.

*اختلط الوقت عليهم  فصارت زقزقتهم مبكرة جدا قبل الفجر في الوقت الاخير من الليل حتى اني لم انم لانني شككت
في خطأ ساعتي فتوقعت اذان الفجر ..هل يمكن ان تخطئ الساعة البيولوجية للعصافير المزقزقة بسبب انوار الشارع  المضيئة؟

تأتي مناسبة وتذهب أخرى ...تمر ساعاتنا وأيامنا واحده تلو واحدة ..
وأنتم أعزائي قراء مدونتي من النخبة المضيئة في صميم الفؤاد ..
والاجمل في نبض الذاكرة وهذه رسالة من قلبي لتجديد العهد وتأكيد سابق الود ودعوات بجمعه مباركة .

( النجدة ...اطلب ان تنقذوني يا عالم ..

أنا متزوجه وأشعر بالعنوسة ...رد احدهم لا تقلقي فأنا متزوج مثلك وأعاني من العنوسة الرجالية ان كنت قد سمعت بها.)

كل يوم يقتل البسمة ...يسفك الدم من قلبها المسكين .
قال انه رجل ونسي ان الرجولة ان تقف بقوة ضد من يسبب التعاسة لك .
لا ان تقف كل يوم لتلقي رصاصة لقلب الشريكة المسكينة لتقتلها كل يوم الف مرة .

(استلمت صورة العروسة الامورةالرائعه...
عسل  ما شاء الله.. باين ان حسناتي عجلت لي في الدنيا.. ايش رايك يا عم مسعود نخلي الزواج بكرة؟!!)


 الانتظار ...(بداية النهاية ...كلمتان كبرت المسافة بينهما
عندي لدرجة لم أعد أستطع الوصول ....كلمتان تلعثم قلبي وعقلي ليدركا الفارق بينهما )




في أثناء السير في طريق الحياة الطويل قد تجمع حولنا 
الاخطار وقد تخيفنا بقوتها أو تضحكنا بمقالبها وان
كانت موجعة
مع بداية يوم يوم دراسي جديد استعاد الطلبة والاهل طاقتهم واقبلوا على فصلهم الثاني بكل همه
ونشاط خرجت بالامس عند المساء وشعرت بفرحة كتلك التي تغمرنا في العيد عند الاستعداد له

أهنئ نفسي ووالدي وزواري باول اصداراتي
امرأة مع وقف التنفيذ واتمنى للجميع المتعه وأرحب بكل الانتقادات والاراء من الجميع

في لحظة خطأ في هذه الحياة قد يخسر الانسان كثيرا نتيجه الوقوع الغير مرغوب .
يخطئ الطالب فيغش في الاختبار ليقع فريسة الرسوب عندما يكتشف المعلم غشه .


جميلة تلك الحياة لكنها بدون اصدقاء كالطعام بدون ملح ..
وجميلة الصداقة لكن من دون حبيب كهواء بلا اوكسجين ..
لذة النصر لا تقاومها لذة ..
تنتصر على احزانك ..تنتصر على عقبات الحياة بقوة ايمانك بالله ..
انتصار يشعرك بالنشوة والفخر ...
في بستان العنب الكبير تجلس صاحبة القبعة الحمراء .
عيناها زرقاوين ترتدي سترة رمادية وتنورة سوداء قصيرة تكشف فيها جزءا من جمال ساقيها .
يغطي رأسها شعر بني يصل الى نصف ظهرها ,تلبس دائما قبعه حمراء فهي تحب ان تلقب بفتاه القبعه  الحمراء .

ايام احلام ...خيال....لهفة للقاء المحبوب..

ايام الخطبة من اجمل ايام العمر.

يعيش الرجل فيها حالة رومانسية وحب شفاف يمر به كل يوم في بحر خيالاته , فلا يصل الى شاطئ او مستقر .

تدق نواقيس قلب الفتاة كل ليلة عند المساء والصباح لنهاية يوم بعيد وبداية يوم يقرب للحبيب .



تعليقا لما قرأته بالامس في احدى الصحف المحليه عن ارتفاع اسعار احدى عشر صنفا من الاطعمة
وانخفاض اربعة عشر صنفا اخر, جلست افكر حتى متى ستستمرمهازل الاسعار .
السكر يرتفع والدقيق ينخفض !!
الزيت ينخفض والرز يرتفع بعض انواعه !!!
انها خطوب ومحن نمر بها جراء هذه الازمة .

لهو ...صراخ ...لعب ...
طاقة لاحدود لها ومجهود كبير طوال اليوم يصعب القيام به .
تطلع شديد نحو المستقبل ,والحاح في الاسئلة ,كيف يعمل هذا ولماذا ؟ من اين جئت ولماذا ؟
استفهامات كثيرة يضعها من حوله .

غرفة لكنها من حديد ...
موحشة ..مخيفة ...لا...لا يكفيها انها مرعبة جدرانها بيضاء قوية بقوة الحديد..
انارتها بقوة الحديد....


هل استطيع حك جلدي او حتى لمس عيني او مسح دمعتي...
انا سجينة في بحر ذكرياتي ...
امرأة خلف قضبان الحياة ....
تحلم دوما ان ترى من يمسح الدموع من عينيها ...
من يعيد الدم لقلبها ...
هي امرأة ...انا امرأة جميعنا من طين ....
لكن  دفقة الرحمة تسري في عروقنا فهل ترى
يحسبنا او يعرفنا من قال دوما انه رجل ...