مما قلت ..فيها" أي ما قصدت من أبياتي "  ..

فإن عرفتم المعني فما أجمل ذاك والا بينته لكم إن طلبتم ..

هَمُوسٌ هَمِيسٌ هَمِيمٌ هُنــَــــــــــا

وَهَمْــــسُ الحُـرُوفِ الهَفَّافِ هَفَا


كَهُلْهُلِ رَاقَ لِمُـــــزْنٍ هَمَــــــــارٍ

تَحـَـــدَى الهَزِيـــزَ وَقـَــــالَ أَنـَــا

وسلامتكم ...

Comments (5)

On 22 أبريل 2011 8:27 م , غير معرف يقول...

في البدايه حسيتك تتكلمين عن نسايم مدري صح او لا؟؟ بس بعدين مافهمت شي!!!!!!!!

ام حامد

 
On 22 أبريل 2011 9:27 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

أهلا بك أم حامد ..
سعيدة بوجودك أولا ..
لكأنك اقتربت فليست نسايم بالضبط لكن ..
سأترك المجال لمن يشرح البيتين قبل أن ابين مقصدي

 
On 23 أبريل 2011 7:17 م , غير معرف يقول...

بصراحه مش فاهم
محمد البحيرى

 
On 23 أبريل 2011 7:27 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

اهلا اخي محمد
الشرح وافي في روايتي ما قصرت تامان ..
اهلا بيك

 
On 23 أبريل 2011 7:41 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

استطاعت الاخت تامان الوصول للمعني وانقل لكم ما كتبته مشكورة ..
هَمُوسٌ هَمِيسٌ هَمِيمٌ هُنــَــــــــــا
الأسد الخفي الذى يمشى ليلا وصوت نقل أخفاف الإبل..كانها دبيب...هنا

وَهَمْــــسُ الحُـرُوفِ الهَفَّافِ هَفَا
وهمس الحروف الناعمة الرقراقة هنا

كَهُلْهُلِ رَاقَ لِمُـــــزْنٍ هَمَــــــــارٍ
كالثلج النقى المبثق للغيمة الممتلئة بالماء و السحاب السيال
تَحـَـــدَى الهَزِيـــزَ وَقـَــــالَ أَنـَــا
تحدى الرعد وقال أنا
يبقى معنى الابيات ان كنت وفقت

كصوت الاسد الذى يخيف الابل فلا تقوى على الدبيب
هنا همس الحروف اقوى منه
وانقى من الثلج الذى يوجد او ينبثق من الغيوم والسحاب
فجمال وقوة الحروف تتحدى الرعد وقال انا هنا...
وقد وفقت في شرح الكلمات ...

وكان تكلمة ردي عليها ...
والبيتين أصف فيهما بعض حروفي التي كتبتُها.. فقوتها وخفائها وهي هامسة
و الشطر الثاني فيها وصف جمالها ايضا كما الغيم الهطال يعجبه الثلج بجماله ونعومته..ورغم جماله ورقته فإنه يتحدى الرعود ويقول أنا فينزل ناعما رقيقا ..
ليس وصفي عُحب بحرفي أبدا فهناك أحرف جميلة خلابة تسرق الأعين عند النظر لأحرفها أو سماعها لكني أحب بعض حرفي كثيرا ولي فيه شأن ومقصود وأحب الباقي لانه من فلتات لساني ..
دمت قارئة مبدعة ياتامان