منظر غضب غريب...

- ماذا جرى لك ..هل فعلت شئيا ولم اشعر ؟!

- لا لا ابتسامه عادية للمقرفة المضيفة ..

- مقرفة ..وهل تعرفينها او اعرفها انا حتى تكون مقرفه لك ..

- لم تفعل شئيا انها تؤدي عملها فقط ..

- اوه عملها ..صحيح ...وعيونك عمل ايضا .

- سارة ...أنا أحبك أنت.. لم أنظر بعيوني لها بقصد آخر ..

ابتسامتي كانت عادية جدا من باب الأدب معها ..

- لا أريد الأدب معها ..هل تسمح .؟!

- يالله ماذا جرى لعقلك ...اهدئي ولا تذهبي بمتعة الأيام التي قضيناها .

رحلة طويلة اغمض أحمد عينينه محاولا الهدوء والنوم قليلا فتصرف سارة أقلقه كثيرا

إنهما في بداية الطريق لماذا تغار هكذا ..؟!

سارة في بحر من الحديث المخفي في قلبها ..هل ياترى أحبها ووقع في شراكها ..؟

إنها ليست جميلة مثلي فلم ابتسم لها ..؟ربما بادلته هي نظرة حب ..؟

لابد أني كنت السبب في عدم الملاطفة يعني لو لم أكن معه لربما ...لالالالا أنت مجنونة ياسارة..

وتعود لتكمل حديثها الخاص مع نفسها وكأنها في عالم الجنون ..

انقضت الساعات الطويلة ووصلت الطائرة لمطار الملك خالد الدولى ..

نزل العريسان وقلوبهما في اشتياق للأهل والوطن والعودة لبناء العش السعيد ..

استقبال حافل من الأهل ودعوة كبيرة أقيمت على شرف هذين الغصنين ..

بلع الرجل أولى غصات حياته مع زوجته وحاول نسيان ما حدث .

مرت ثلاثة أشهر وهما في سعادة جمة وفرح لا يدانيه فرح ..

***********

الأربعاء ..نهاية الاسبوع وبداية الراحة من عناء العمل ومشاقه ..

اقترح أحمد أن يذهبوا للنزهة مع شلة أصدقائه في العمل وأسرهم ..

وافقت سارة لرغبتها في التعارف وتكوين مجتمع جديد..

عندها ذهبوا لأحد المنتجعات  المعروفة وكانت الخطة تقتضي أن يكون الرجال في مكان والنساء في مكان آخرلتكتمل البهجة و يأخذ كلا راحته ..

في استراحة النساء كانت سارة خفيفة الظل وجميلة تداعب الصغار والكبار وتلهو بأفكار جديدة مع النساء اللواتي أعجبن بها وبذكائها ...

كانت تتحدث كثيرا معهن عن حبها لأحمد وتحاول أن تعرف أحوالهن مع أزواجهن وتثير مواضيع لتكشف وتحل بعض الألغاز التي تفكر فيها..

أحمد يحب السباحة ...وبعد أن يرتاح منها يلعب كرة السلة فهي من أشد الألعاب قربا لنفسه ..

أثناء السباحة رن هاتفه فطلب من خالد أن ينظر من المتصل .

قال له مبتسما ..صندوق العسل ..

- ضعه على الصامت فسأحدثها فيما بعد ..

بعد خروجه من المسبح اتصل على سارة ...حبيبيتي كيف حالك ..ما الأمر ..اتصلت وأنا أسبح ..

-أحمد أريد أن أتمشى معك ..

نعم ...حسنا ..لكن..!.. قبل ساعة كنا نتمشى ..ماذا سيقولون عنا ..لا تنسي أننافي رحلة جماعية ..استمتعي بوقتك مع النساء..

- قلت لا ...أريد أن أكون بصحبتك .

- على مضض وافق وقال هيا انزلي أنا في انتظارك .

- خمس دقائق ياحبيبي وسأكون في الأسفل ..

بينما هو في انتظارها نزلت آمنة زوجة خالد ...وهي من النساء اللواتي اعتدن على كشف وجوههن ..

كانت ذاهبة لتنظر أطفالها الذين يمرحون في الأراجيح ..

لمحها بجمالها وبياض بشرتها ..أخفض عينيه عنها بعد ان ابتسمت ابتسامة ماكرة ..

كيف حال أحمد ..؟

الحمد لله ...وفجأة نزلت سارة ..لترى زوجها امام فاتنة ...يرد الحمد لله ..

Comments (2)

On 2 أبريل 2011 12:35 م , غير معرف يقول...

اكيد راح تصير مشكله كبيره بين احمد وساره..
في انتظار باقي القصه..

ام حامد

 
On 2 أبريل 2011 6:35 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

هلا فيك يام حامد ..
رح تعرفي الاحداث الساخنة التي تمر بها سارة ..
تابعيني ..
شكرا لك