*اختلط الوقت عليهم  فصارت زقزقتهم مبكرة جدا قبل الفجر في الوقت الاخير من الليل حتى اني لم انم لانني شككت
في خطأ ساعتي فتوقعت اذان الفجر ..هل يمكن ان تخطئ الساعة البيولوجية للعصافير المزقزقة بسبب انوار الشارع  المضيئة؟

تأتي مناسبة وتذهب أخرى ...تمر ساعاتنا وأيامنا واحده تلو واحدة ..
وأنتم أعزائي قراء مدونتي من النخبة المضيئة في صميم الفؤاد ..
والاجمل في نبض الذاكرة وهذه رسالة من قلبي لتجديد العهد وتأكيد سابق الود ودعوات بجمعه مباركة .

( النجدة ...اطلب ان تنقذوني يا عالم ..

أنا متزوجه وأشعر بالعنوسة ...رد احدهم لا تقلقي فأنا متزوج مثلك وأعاني من العنوسة الرجالية ان كنت قد سمعت بها.)

كل يوم يقتل البسمة ...يسفك الدم من قلبها المسكين .
قال انه رجل ونسي ان الرجولة ان تقف بقوة ضد من يسبب التعاسة لك .
لا ان تقف كل يوم لتلقي رصاصة لقلب الشريكة المسكينة لتقتلها كل يوم الف مرة .

(استلمت صورة العروسة الامورةالرائعه...
عسل  ما شاء الله.. باين ان حسناتي عجلت لي في الدنيا.. ايش رايك يا عم مسعود نخلي الزواج بكرة؟!!)


 الانتظار ...(بداية النهاية ...كلمتان كبرت المسافة بينهما
عندي لدرجة لم أعد أستطع الوصول ....كلمتان تلعثم قلبي وعقلي ليدركا الفارق بينهما )




في أثناء السير في طريق الحياة الطويل قد تجمع حولنا 
الاخطار وقد تخيفنا بقوتها أو تضحكنا بمقالبها وان
كانت موجعة
مع بداية يوم يوم دراسي جديد استعاد الطلبة والاهل طاقتهم واقبلوا على فصلهم الثاني بكل همه
ونشاط خرجت بالامس عند المساء وشعرت بفرحة كتلك التي تغمرنا في العيد عند الاستعداد له

أهنئ نفسي ووالدي وزواري باول اصداراتي
امرأة مع وقف التنفيذ واتمنى للجميع المتعه وأرحب بكل الانتقادات والاراء من الجميع

في لحظة خطأ في هذه الحياة قد يخسر الانسان كثيرا نتيجه الوقوع الغير مرغوب .
يخطئ الطالب فيغش في الاختبار ليقع فريسة الرسوب عندما يكتشف المعلم غشه .


جميلة تلك الحياة لكنها بدون اصدقاء كالطعام بدون ملح ..
وجميلة الصداقة لكن من دون حبيب كهواء بلا اوكسجين ..
لذة النصر لا تقاومها لذة ..
تنتصر على احزانك ..تنتصر على عقبات الحياة بقوة ايمانك بالله ..
انتصار يشعرك بالنشوة والفخر ...

ايام احلام ...خيال....لهفة للقاء المحبوب..

ايام الخطبة من اجمل ايام العمر.

يعيش الرجل فيها حالة رومانسية وحب شفاف يمر به كل يوم في بحر خيالاته , فلا يصل الى شاطئ او مستقر .

تدق نواقيس قلب الفتاة كل ليلة عند المساء والصباح لنهاية يوم بعيد وبداية يوم يقرب للحبيب .

لهو ...صراخ ...لعب ...
طاقة لاحدود لها ومجهود كبير طوال اليوم يصعب القيام به .
تطلع شديد نحو المستقبل ,والحاح في الاسئلة ,كيف يعمل هذا ولماذا ؟ من اين جئت ولماذا ؟
استفهامات كثيرة يضعها من حوله .

غرفة لكنها من حديد ...
موحشة ..مخيفة ...لا...لا يكفيها انها مرعبة جدرانها بيضاء قوية بقوة الحديد..
انارتها بقوة الحديد....


هل استطيع حك جلدي او حتى لمس عيني او مسح دمعتي...
انا سجينة في بحر ذكرياتي ...
امرأة خلف قضبان الحياة ....
تحلم دوما ان ترى من يمسح الدموع من عينيها ...
من يعيد الدم لقلبها ...
هي امرأة ...انا امرأة جميعنا من طين ....
لكن  دفقة الرحمة تسري في عروقنا فهل ترى
يحسبنا او يعرفنا من قال دوما انه رجل ...
اقترب وصولي للمطار ...واناافكر في الوقت نفسه كيف سيمضي فكل رحلة لي فيها حكاية لا تنسى
وصلت مع ابنتي لغرفة تفتيش النساء ..وهنا حدثت الكارثة .
لم توافق صغيرتي ذات الاعوام الثلاث على وضع حقيبتها المتتلئة بالحلويات ولم توافق مسؤولة الامن ان تترك الحقيبة وصارت تكلم ابنتي بشئ من القوة وطفلتي تختبئ في زاوية الغرفة .

مر اليوم بطيئا فسالم ينتظر الغد وبعد الغد حتى يلتقي بالمحبوبة
في يوم الزفاف كانت سلمى تتجهز فقد استيقظت صباحا لتستعد للذهاب للمزينة لكنها كانت متعبة من اثر الزكام الذي اصابها من اسبوع ولم تنته اعراضه ربما بسبب الارهاق الذي تعانيه فسهر الضيوف معها والازعاج والناس الذين يملئون البيت كل هذا ويزيد عليه


اقتراب موعد الحفل ما يسبب ضغطا عليها

أخذتها أمها  للطبيب فأعطاها حقنة مسكنة وأخرى منشطة ومحلولا وريديا علها تستعيد بعضا من نشاطها .
بعدها ذهبت للانتقال للمرحلة الثانية وهي الزينة والمكياج .
بدت عيونها غائرتين  من التعب لكنها فرحة وتقاوم الارهاق بالفرح