استكمالا لما تبقى من حكاية انفلونزا الخنازير حدث هذا العالم الذي شغل الصغير قبل الكبير.
اضحكتني ابنتي ذات الثلاثة اعوام عندما صعدت لبيت جدتها وهي تضع يدها الصغيرة على انفها الاصغر قائلة بلهجتها المضحكة (ماما انا اشوف ونزا الحنازيرفي الهوا).
تذكرت بعد ان شبعت ضحكا من تصرفها كم هم اطفالنا اذكياء ومتابعون جيدون للاحداث المحيطة بهم.
قبل يومين تشرف وزير الصحة وابنته هناء باكثر عناوين الصحف وبالصور الملتقطة لهما وهما يأخذنا المصل الخاص بالانفلونزا الجديدة .
لكن وقع تناوله لم يكن قويا فقد قرأت في اغلب الصحف تعليقات الناس التي لا تخلو من الفكاهة بانه تناول ابرة اخرى او تناول فيتامين او او او ولا احد يثق او يصدق ما تناوله سمو الوزير .
قال احد المعلقين سننتظر لنرى نتيجة التطعيم اولا عليه لكن ليعلم اننا لن نضحي بأبنائنا لنرضي امريكا.
نحن في انتظار عودة الحجاج الذين تلقوا الطعم هم ايضا والله يحفظ الجميع بكامل حفظه .
آمين آمين.

Comments (3)

On 10 نوفمبر 2009 4:36 م , غير معرف يقول...

حرام عليك حتى بيان ارعبتيها
اتوقع شافت ذرات الغبار
انا ابنتي قالت لابوها اغسل يدك ثلاث مرات بعد العطس والمصافحه والاكل قلنا لها تعرفين المصافحه ؟ امسكت يدها وقال هكذا
ههههه
وفاء

 
On 10 نوفمبر 2009 11:37 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

هلا وفاء
ما ارعبتها بس من كثر ما تسمع البنت لقطت الكلام
الله يحميهم ويحمي الكبار والجميع من شره
اسعدني وجودك

 
On 11 نوفمبر 2009 12:21 ص , غير معرف يقول...

لم اعتقد ان تكون الصغيرة بهذا الفهم اشكرك على مدونتك المميزة