شاعر الوادي في حضرموت السيد حسين محمد البار رحمه الله .
مثال في الكفاح وتحقيق النجاحات حتى انقطع عن هذه الحياة بوفاته المفاجئ
اقتبس لكم من مجموعته الشعرية التي رتبت بيد ابنه د عبدالله البار واتمنى لكم المتعة .
هل تذكرين؟؟
هل تذكرين حديثا في روعة الليل البهيم
همسا كأن خفوته في الليل أنات السقيم
وكأن نجوانا بسيناء الهوى نجوى الكليم
ولنحن في الظلماء سراو خيالات تهيم

Comments (2)

On 2 مارس 2010 في 2:08 م , سوسو يقول...

الله يرحمة ويدخله فسيح جناته

كان شاعر مرهف الاحساس وذو طلعة بهية وشخصية ذكية وهمة عالية ونفس أبية .

ومن اهم دواوينه ( (أغاني من الوادي ).

من أقوالة :

ثغرك البسام كم فيه تحلو القبل * * *

مـــا الذي حـل بـه خـمرة أو عـســل

ومن اقوالة :

تعالي فداك الجسم والروح والقلب

تعالي ففي صدري هنا عالم رحب )

الله يرحمة ويدخله جناته

وبصراحة الابداع يسري بعائلة البار مثل مجرى

الدم بالعروووق

فها هي حفيدته كاتبتنا وروائيتنا المتميزة

قد اصدرت أول ابداعاتها ( امرأة مع وقت التنفيذ )

بصراحة تعجز الكلمات عن وصف هذا الشاعر الرائع

وحفيدته الرائعة .

تقبل اجمل التحايا

 
On 2 مارس 2010 في 5:02 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

اهلا فيك يا سوسو يعني طلعت ممن قرأ لشاعر الوادي رحمه الله
ليتني التقيت به ولو برهة من الزمن كان حلم لم يتحقق لي جد شاعر وجد عالم دين ولم الاقي اي منهما
لكن اسعدني معرفتك بديوانه وان شاء الله ساكمل باقي النبذة عنه حتى يرفع ابناؤه الاحتجاج
مرحبا فيك