صلوا على سيدي ابن عبدالله

اليوم حدوشكم شويه بولادة سوسو الأولى أصلها كانت قصة ولا ألف ليلة وليلة

طبعا كلكم تعرفوا الوحم وبهدلته ويالله قلنا نصبر دحنا دعينا ربنا يرزقنا الولاد الصالحين وزي ما

قالت أمي يا ولدي كل الستات يتعبوا أَصْبر عليها

وأهو نصايح أمي قدام عيني ونصايح أم مرتي ورايَ برضه , المهم يا جماعة انها شيبتلي شعراتي

القليلة اللي في راسي , وكل ما أخش البيت تطلب حاجات في غير وقتها واذا قلت بعدين فتحت

حنفياتها وهات يا بكبكة

ويعني تبغى النونو يطلع محول ومشقلبة أحلامه وهرج ما هو مزبوط زي عقلها

المهم صرت رجال وصبرت وتعبت وكنت أيام كتيرة أصير ربة منزل وأكنس وأمسح وما هو عيب لكن

العيب أن مرتي ما تفهم أني بسوي هدا عشانها

ولما جات ديك الليلة المهببة في حياتي و قلقلت نومي ..قلت لها أوديك عند ماماتك ..قال لا انا احُبك

يا سعيد وحظل عندك " يادا الحب المبدهلني "

قلت طيب ربي يسهل أمرك نامي بس ومدت ظهرها وشوي إلا تصرخ " سعيد حموت ياسعيد

ألحقني "

نطيت وقلت أتصل على الإسعاف يعني , قالت لا خلاص راح الوجع !

ومديت ظهري ويا دوب تغمض عيني إلا وصرخة تانية منها حسيت شعر راسي وقف ها الإسعاف ,لا

يا سعيد حيروح الوجع

وتالت مرة حسيت عيوني فرقعت وفرقزت وصار شكلي زي المهبول أصل صوتها كان مرة يصدح في البيت

والحارة , قلت خلاص الإسعاف

قالت : لا يا سعيد ...لا ...نروح سوا

قلت يا ولية سوا ايه وازا ولدت عليّ في السيارة أعمل إيه فيك دا أنا غلبان ما أفهم هدي الحاجات !

ومر يا جماعة شريط ذكرياتي القديمة أيام العزوبية واللا مسؤلية وبعدها قلت آخ الله يرحم العزوبية إلا

اخترق صوتها خلايا بدني "ايش تقول الحين ناس يا ناس وانت ياقمر في نعاس انا بموت وانت تتذكر

العزوبية " , وشكل الوجع زاد بجد وصارت تصرخ شوية وتهدأ شويتين , خرجنا والطريق طويل وأنا ماني عارف

أوصل المستشفى من الزحمة حقت جدة , قلت أقطع الإشارة اصرف لي , وأسويها وأقطع وإلا المرور

السري ورايَ يلحق ويكّبس وأنا داعس والولية تصرخ والونان يولول والعبد الضعيف في حالة ما يعلم

فيها إلا الله .

وصلنا بعد طلعة روح ومغامرة لأنها تقول خلاص خلاص حولد حولد وانا اقول استني استني ,لما وصلنا

المستشفى جريت للطوارئ وجريوا معايَ وخرجوها من السيارة ويالله طاروا بيها لغرفة الولادة لأنها

فعلا كانت منتيهة ونسيت المرور اللي وراي .

رجعت أعتذر منه وأشرح له الوضع لكنه صمم و صمم وكتّبني مخالفة وقال الله يعينك ومبروك يا سعيد

مقدما .

قلت دحين تتشمت فيّ وإلا تبارك لي كان مسحت أم المخالفة بس !

المهم رجعت لقيت الست المحروسة ولدت وشرفتني بنت وردة حلوة

شفتها وقعدت ابكي وابكي والممرضة والدكتورة يقولوا مالك أنت مو فرحان

قلت إلا لكن مش بيقولوا للفرح دموع أهي دي دموع الفرح

وأخذت بنتي أقلبها يمين شمال وأنا مو مصدق إني أب وياعالم إن قلبي صار يرفرف و يخفق , بوستها

وسويت اللي يصلح لها وبعدها قعدت مبحلق في مرتي ... ماني عارف إيش أسوي وهي كأنها تنتظر

مني كلمة وإلا ...أنتو فاهمين .

قلت خلصتِ نرجع البيت يا سوسو

قالت يا سعيد : ارحمني دا أنا تعبانة ما تشوف شكلي كيف

وقتها حسيت إني ملاك ونزلت رحمة غريبة وقمت وبوسة راسها وحضنتها شوي وقلت يالله الحمد لله

على سلامتك تتربى في عزنا , حسيت إن مرتي طيبة وقتها وصارت عسل وملاك زيي ..خرجت من

غرفة الولادة و كلمت أهلي وأهلها و طاروا ما خلوني أكمل هرجي ونص ساعة وكلهم عندنا وصارت

ليلة شئ ما تحتاج كلها أنس وفرح بالوردة ..

 

والجاي حووووسة انتظروني

Comments (2)

On 1 نوفمبر، 2011 10:34 م , غير معرف يقول...

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله ضحكت من قلب الله يسعدك يافاطمه من جد رهيب هالسعيد اكيد وبلا شك جاري الانتظاااااار
ام حامد :-)

 
On 2 نوفمبر، 2011 1:03 ص , الكاتبة والقاصة / فاطمة البار يقول...

اهلا بك ام حامد ...
اضحك الله سنك والله لم اقصد الا ان ارى بسمة قرائي
ان شاء الله سعيد حيفكها مع الكل و ينشر البسمة
سعيدة بكل متابعاتك