عندما نبتسم نقرر حينها ان نكون في خدر...

ابتسامتنا سر من اسرار الغموض الكوني ...

فقد نبتسم تألما ..

وقد نبتسم خوفا...

نبتسم سخرية ..

وقد نبتسم لاننا سعداء .

تختلط الدموع حينما نبكي وقد تتضارب بين دفتي الفرح والحزن.

لانعرف غير أنها دموع  لانملكها ..

وحتى درجة الملوحة تختلط فلا نميز طعمها .

      ******

عندما تقهرنا الايام نشعر بالانتصار ونشعر بالانفة والكرامة حتى من شعورنا واحاسيسنا المكبوتة..

نرغب ان نطير محلقين بعيدا عن كل عين انسان عرفناه واحببناه او كرهناه ..

لكننا قد ننسى في بعض الاحايين اننا استأجرنا

مقص الزمان لقص الاجنحة الطويلة ..

 *****

لا ينفع البكاء والعويل ..

لا ينفع الضحك والقهقهة ..

انما هو المجهول في عالم الطي والنسيان ..

لنغمض العيون وننام ..ننام عن جميع المخلوقات ....

فنومة الوسنان ...

كنومة المريض ..

كنومة الثمالى..

كنومة الصغير..

كنومة الولهان ...

كنومة الراقد في سباته تحت الثرى ..

كنومة من يمسك الحروف ..

ومن يقذفها صخرا في وجهيي المبتسم الجميل ...

 ينام فاغرا فاه يريد أن يؤذي بها عيناي لكي لا تبصره أو تبصر الأذي في يديه ولسانه ..

كنومتك ايها النعسان ...

ويسعد ربي صباح كل قلب ناعس يمر في تدوينتي صباحا ومساء..

ففيئها ياصاحبي طويل وبارد فأهنأ بنومتك ..وأغلق مقلتك ..ولاتحك إثمك الجبان..

فنسائم البار..ستبقى وارفة رغم كيد الكائدين ورغم من يزورها من كاتب او شاعر او ناعس او صاحب او جاهل جبان

Comments (4)

On 28 يونيو، 2010 10:42 ص , غير معرف يقول...

نبقى ونبقى ويبقون هم .
أولئك الذين إن نجحنا غضبوا وإن أخطاءنا فرحوا .
ليلس هناك من سبيل لكسب ودهم إلا بأن نتخلى عن نجاحاتنا ونغرق أنفسنا بالسلبية .
ما يجعل هؤلاء جيدون في نظري. هو أنهم تعنوا وتكبدوا مشقة التوضيح لنا .
هؤلاء دليل ولو كان دليلاً رديئا . فإنهم يبقون دليلاً على أننا قد حققنا بعض النجاح والو اليسير منه .
نسير . لنحب الآخرين الذين يؤلمهم النجاح .
بعضهم يستخدم التقليل من قدر الآخرين ليبين أنه أعلى قامة منهم .
وما علموا أن نفي الشيء لا يؤكد ضده .
لنستمر في الطريق . الذي نعلم أننا أحببناه لنستمر .
ثم نترك كل من يرانا يتكلم من خلال قناعاته .
ونبتسم

حاتم الأسمري

 
On 28 يونيو، 2010 10:54 ص , flflh يقول...

نبقى ونعتز بمن يقف جوارنا ..
ونضع الابتسامة للجميع..
:)

 
On 28 يونيو، 2010 11:56 ص , حامدالبار .. يقول...

دوماً وأبداً يجعل ربنا الإبتسامة لاتبرح محياك .
أخوانك بالجوار فكوني بجوارهم وأنثري لآلئ تاهيتية مزورّة من قلمك السحري .
ولاضير أن وجدت عوائق تحيل بيننا وبين النجاح فهو حليفنا رغم الأنوف .
تأكيداً أخيتي سأصدقك القول بأنني سأظل فتياً كلما نظرةُ محياً مبتسم لاسيما من أحببت .
إذاً فالنتصدق ونجعلها حسنة فهي كذلك قدرنا أم لم نقدر ..
فاطمة أيتها الأديبة سأستودعك سراً عسى أن يفي بالغرض المناشد .
السفن تعشق الموانئ التي تعرفها ؟!
أخوك الداعي لك بالخير ..
حامدالبار ..

 
On 28 يونيو، 2010 12:49 م , flflh يقول...

اخي الفاضل حامد ...
لاعدمت حضورك وقلمك ..
لترس السفن حيث ترى مكانها ..والميناء واسع وكبير ..
دمت بخير ابوعبدالله..:)