ما بين الأذانين وقت

تغير حال عبدا لله و وبات عريسا بحلة بيضاء زاهية

تعطره روائح المسك وتفوح في أرجاء بدنه

لتكتب قصة ثائر في وجه الطغيان , ما بين لحظة خروجه لفتح دكانه وبين الرصاصة الطائشة حديث خاطف

كل يريد أن يستقبل .

ثم تحولت الكينونة الأبدية لمستقبل لروحه المسالمة

وانتقل إلى عليين ..
 
ولم تبق إلا الرائحة العطرة

Comments (2)

On 16 ديسمبر، 2011 7:46 م , غير معرف يقول...

عسا الله يجعلنا منهم
آمين يارب
مشكورة يا مبدعتنا الغالية



ndooo

 
On 17 ديسمبر، 2011 12:16 ص , الأديبة / فاطمة البار يقول...

اهلا بالحبيبة ندو ..
يارب يجعلنا منهم بعد عمر طويل في طاعته
حفظك الله بنيتي .