صراخ من حولي ...دموع متناثرة ..اصوات تهديد ووعيد ومعها بعض اصوات لصفعات اخافتني جدا

كنت خائفة اترقب المصير المحتوم وفجأة اذا به يمسك برقبتي .

يالله اشتد الرباط فشعرت بالاختناق عندها بدأت ادافع عن نفسي احاول الفرار,اركل واضرب واصرخ

علي اجد من يساندني او يقف جواري لكن صوتي المبحوح لم يعد يسمع احدا .

وبينما انا في حالة فزع وقلبي يرجف ازداد هلعي لرؤيتي الحديد اللامع .

اقترب به واداره حول رأسي ثم فتحه فأدرت رأسي محاولا الهروب عندها فقط أمسك بيدي قائلا:لماذا الخوف ؟

نظر الي بعينين شممت رائحة الخيانة منهما .

قلت :لا اريد غير امي ...اريد ان اراها دعني اذهب ارجوك.

بدأ العرق يتصبب مني بغزارة والرباط الخانق يشتد من حولي .

بعد نصف ساعة او اقل ربت والدي على كتفي ...نعيما يا حبيبي ..لقد انتهيت .

تلك كانت زيارتي لحلاق الاطفال.

Comments (7)

On 28 سبتمبر 2009 11:01 م , غير معرف يقول...

ههههه
دخلت عالم القصه القصيره من اوسع ابوابه

رائعه بكل مانعنيه الكلمه

 
On 29 سبتمبر 2009 2:11 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

يا هلا شكرا انها اعجبتك لكن اقول يا من

 
On 30 سبتمبر 2009 12:40 ص , غير معرف يقول...

قصه جميله وفيها تشويق اعجبتني كثير
بس مافهمت ايش هي اصوات التهديد والصفعات
وفاء

 
On 30 سبتمبر 2009 3:38 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

هلا وفاء بصراحة كان صراخ الاهل على عيالهم عشان يحلقوا للعيد عنيف وحتى انه فيه طفل من كثر البكاء نام وثاني امه بعدت وتركته وانا بنتي حفلت وخاصمتها وشي يضربها ابوها لان دورنا وصل ورفضت ما ادري ليه هل ترعبهم المقصات ام ماذا لا ادري
تحياتي لك

 
On 3 أكتوبر 2009 7:00 م , أمواج صامته يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
 
On 3 أكتوبر 2009 7:06 م , أمواج صامته يقول...

قصه جميله ومعبره وقد احسنتي بتقمصك شخصيه الطفل
مما اعطى القصه جمال وبراءه اتمنى لك المزيد من التألق وننتظر جديدك

 
On 5 أكتوبر 2009 1:57 ص , الأديبة / فاطمة البار يقول...

هلا ومرحبا امواج اشكرك من كل قلبي واتمنى ما تحرميني الطلة البهية