محطة قادمة تفصلنا عنها أيام شعبان المتبقية ، نتوق بشغف لبلوغها و الاجتهاد فيها نظير ما سنحصله من أجر وروحانية و صحة و فوائد كثيرة إذا ما قمنا بحصرها ، لكن تغيب كثير من المحصلات التي نرجوها
بين إفراط وتفريط في هذا الشهر الفضيل .
فالحماس يبلغ أشده عند البعض لدرجة لا يقوى أن يكمل فيها أسبوعه الأول ،ثم يتضاءل حتى يخنس في آخر الشهر و في الليالي الفضلى فيه، و يلتهي بالتسوق و الاستعداد للعيد ناسيا درس الشهر الفضيل الذي بدأه و لو كان للمساجد أنين لسمعناه !
  قد يقود الحماس البعض لأن ينسى واجباته العادية و يغيب عنها مسقطا الالتزامات و مسببا الملل لكل المتعاملين معه فتتوقف كل الحياة أمام ناظريه حتى يعلن شوال دخوله .
في حين لا يلتفت البعض للشهر إلا بالأطعمة و السهر واللعب، و متابعة كل جديد في التلفاز أو التسابق للإفطار في مطاعم متنوعة، محققا رقما قياسيا لمعدته التي تزورها كل أطعمة الدنيا في الأيام الثلاثين و تخلف أكواما من الشحوم و الخسارة المادية و المعنوية .
رمضان شهر الأرواح ..شهر القرآن ..شهر تحدي الأنا الأمارة و الوصول لشفافية و نقاء بتحقيق الفاضل و المفضول من العمل ، فهلا أحسنا استقبال الضيف !

Comments (2)

On 10 يونيو، 2014 10:34 ص , غير معرف يقول...

روعة ابداع

 
On 11 يونيو، 2014 12:28 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

شكرا لك غير معرف و بلغنا الله الفضل و الأجر و رزقنا الاخلاص