كلما أوغلت في تفاصيل الكلمة شعرت برعب يجتاحني فهل من المعقول أن نصل لقبلية ثقافية         ( قبثقافية ) ؟!
كمصطلح خطر ببالي أشعر وبمقارنة ما نحن فيه من حال الكتاب وعلاقته بالفرد القارئ ( المثقف) فقد رأيت الكم الناتج من القبلية حيث يدعم الكتاب والكتّاب بناء على هذا .
و لهذا نجد كما كبيرا من الكتب النائمة على أرفف المكتبات !
 ولهذا نجد كتّابا في مراحل الانقراض رغم جودة أطروحاتهم في مقابل كتّاب ضعيفي التقديم لمادتهم أو أكثر من هذا ورغم ذلك فقد تفوقوا نشرا على الفئة النائمة, والفضل يعود للفزعات التي تنشر مقاطع للكاتب و تعمل أوسمة في مواقع التواصل بهدف تعزيز اسم الكتاب وصاحبه ، وهذا ما ساهم في هزالة الثقافة المطروحة ككتب في هذه الفترة وظهور المواد الأضعف .
قبل كل معرض كتاب تنتشر الإعلانات من قبل الأصدقاء والقبيلة لتدعم فقط لأجل الكاتب ، و في معارض الكتاب يلتف هؤلاء حول كاتبهم ليعززوا مكانه و يتفاعلوا بإحداث حركة توحي بقيمة عالية للكتاب .
لست أرفض التفاعل القبلي و الصداقي و لكن أرجو أن تمتد الخطوة لتشمل على الأقل كل كتاب وجده القارئ مفيدا ذات يوم .
امنحوا الكتب التي تتعرفون عليها و على فكر وقلم صاحبها حقا و اكتبوا عنها بأخلاق الكاتب الناصح والقارئ الواعي و لا تأخذكم العنصرية في هذا الباب .
جميل حين تقرأ كتابا أن تقتني نسخا وتهديها لمن تحب فالنخبوية في انتقاء الكتاب ما هي إلا قبثقافية  .

Comments (0)