نقطة واستفهام !

لن نعدم سبل الراحة ولن نحرم منها مادامت العقول التي تفكر-بكيف نريحكم مقابل ما في جيوبكم -على قيد الحياة !
في خطفة خاطفة لبعض ما استجد ولا أدري هل فعلا جدد راحة للمواطن والمقيم أم لا .
بداية أذكركم بالأرصفة المؤجرة في بعض الأحياء خصوصا التي تحوي محلات تجارية و كم المعاناة التي يجدها سكانها حينما يدفعون مقابل وقوفهم أمام منازلهم كل يوم ، وكذلك أصحاب المحلات الذين يجب أن يوقفوا سياراتهم في دوامين كل يوم ،  كيف صارت الشركة المشغلة (  ) تتعامل معاملة المرور في ربط السيارة وتصويرها،  و المصيبة أن الأرصفة غالبا هي جزء من أرض المبنى وليست تبعا للشارع !  
ارتفاع سعر الوقود أثار حنقا عند شريحة معينة وقبلته أخرى بواقع دعم ميزانية الدولة ، ما زال الوقود أقل سعرا عن باقي الدول ، لكن المتضرر الوحيد من رفعه هو ( الغلبان ) الذي بالكاد يلتقط أنفاس عيشه ! 
الماء في طريق الارتفاع وعليه فالحرص على كل قطرة مطلب ، وإلا سنجدنا محاصرين بين كومة الفواتير والحسابات وسيكون ابتلاء صعبا لمن اعتاد الهدر، فقننوا استهلاكات الترف وكونوا مع المهم .
كذلك كلنا سمعنا عن اقرار مجلس الشورى لنظام الضرائب وتفعيله قريبا ، وهذا سيشكل حدثا لن نتوقع ردات فعله ، من جهة سيكون أكثر تأديبا للمستهلك الغير واعي وللناس المسرفة التي لا تراعي للمال حرمة ، ولكن سينجو منه أهل الملايين الذين لن يهمهم أن يدفعوا ضريبة تقارب ربع مبلغ ما اشتروه أو تزيد ، سيبتلع الغصة المقيم المغلوب أكثر من أي شخص آخر حيث أن المواطن سيجد دعما من الدولة في هذا ! 
وتبقى قائمة النقاط المريحة على لوحة الانتظار المريح ولعل فيما ذكرت أمثلة والحياة ممتلئة بالخيرات !





Comments (0)