ليس أحجية أو لغزا بقدر ماهي حقيقة نراها ولانحاول أن نغير ملامحها التي أثقلت حياتنا ، نقرر الصبر عل الفرج يأتي دون بذل للتغيير .
كل مركب يحتاج من يقوده وكل مجموعة تحتاج من ينظمها وكل تجمع يحتاج إلى مدير وكل مرتبة لابد من مرتبة أعلى منها تسيسها .
لذا فنصف النجاح من التخطيط والتأسيس السليمين ، و عليه سنتعرض لأصغر دائرة وهي الأسرة ، والتي يديرها الرجل الأب مع مساعدته المرأة الأم وعليه تطبيق كل شروط الإدارة الناجحة من التخطيط للتنفيذ مع الاحترام والمرونة والصدق والأمانة في كل خطوة لتخرج نتيجة شراكته أسرة سعيدة ومنتجة ولعل العكس يوضح لنا أسباب الطلاقات في فشل الإدارة القائمة بطرفيها .
ثم ننتقل للإدارات الأكبر قليلا ، مثلا في المدارس وجهات التعليم حيث يجب ألا يتقوقع المدير ليصير عملة نادرة يصعب الحصول على لحظات معها و يعيش دور الفرعون ناسيا أن اختلاطه وقربه من طلبته أول خطوات نجاحهم ونجاح إدارته ، وتستمر الإدارات في التوسع لتصل للإدارة الكبرى للشعوب وفيها تظهر قيمة أعلى للفرد والدولة بنجاح إدارة قائدها ، بنظرة خاطفة في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية نجد صفات القائد الناجح والإدارة التي جمعت الحزم واللين والتواضع وحفظ الوجه والرقابة وعدم التسلط كلها اجتمعت في نبينا لتخرج شعبا مؤمنا محبا ناجحا رغم ضعف الإمكانات ، واستمرت هذه المقومات في صحابته الكرام ، حتى بدأت تتلاشى بالتمرد عليها ممن تولى بعدهم ، أضاعوا السبل فضاعت إدارتهم .
لذا فإدارتنا كبيرها وصغيرها تحتاج لإدارة تنظمها لتسير الحياة كريمة سعيدة .
تجدونها أيضا

الديوان
http://www.aldiwan.org/6570210.html

صوت الوطن
http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/09/02/377011.html

نقطة فوق الهاء
http://www.alnoqta.com/index.php/2015-04-11-02-19-26/z/55-fatemah/1424-2015-09-06-04-18-42.html

Comments (0)