غراس شقيرية

لم يكن حزن فتاتي الصغيرة عند مشاهدة الحلقة الأخيرة من خواطر الأستاذ أحمد الشقيري عبثا ، فقد استطاع الشقيري أن يغرس محبته في قلوب الصغار قبل الكبار ، وأن يجعل القيم التي نعيشها -كتابة وحكايات - واقعا مقبولا ، فالخير يسير لمن وفقه الله وأراد أن يفعل ، وإعمال الفكر صدقا وإخلاصا له ثمرات كان منها ماجناها أخونا أحمد الشقيري .
إحدى عشر عاما بذل فيها وقته وجهده وعصارة أفكاره للوصول لأهدافه والتي ماكان ليبلغها لولا توفيق الله له ، وحوّل أفكاره لمشاريع في أنحاء مختلفة من العالم ، كما قدم نماذج مشرفة انطلقت لتحيا في عالمنا العربي من جديد .
حقيقة لايحتاج الشقيري أن أكتب عنه ولا ينتظر هذا إطلاقا ، لكن نحن من نحتاج أن نوقظ الهمم وندفع بالشباب للحذو بهمته ، وما تذكرني صنائعه إلا بوالدنا الشيخ عبدالرحمن السميط والذي ترك ذكرا حسنا وعملا دائما ودعوات تصله بعد مماته .
 أحمد مازن الشقيري من مواليد 1973 ظهر كإعلامي ومقدم برامج فكرية إجتماعية شبابية ، لكنه أبدع في خواطر وقدم مادة لكل الفئات العمرية ، مليئة بالهمة والأفكار التي أظنها كانت فتحا من الله عليه حيث استطاع تطوير مهارات كثير من الشباب والذين تحولوا لخلايا نحل في مجتمعاتهم ، عرفهم أن البصيرة ستقودهم إذا ما منحوا أنفسهم الصدق ، فجنى ثمارا أسأل الله أن تكون في حسناته.
شكرا أحمد الشقيري ، نحتاج نسخا منك .
*تزود بالإخلاص ليدوم غرسك .




Comments (0)