عالقون بين الحلم والواقع

لم تكن تبعات الفساد والاحتلال الحوثي الوحشي الذي حل بالشعب اليمني بسيطة ، ولم تكن مجرد حرب عادية لكنها حملت روح الطائفية وحملت الكثير من التعدي اللا أخلاقي ، وعدم التفكير بمصير شعب لأجل أفكار فردية .
ولم تكن التبعات ساكنة في أرض اليمن الذي تجرد من حلة جماله وآثاره وفقد كثيرا من الدماء الزكية التي أبت إلا أن تدافع عن تراب الوطن .
يعيش اليمنيون هذا العام رمضانا مختلفا محملا بالوجع والفقد والجوع والعطش والأمان فوق كل هذا ، ويتحمل الأفاك الأشر علي صالح ومن تبعه وعاونه وكذلك الحوثيون ، يتحملون أمام الله والتأريخ كل هذا الجرم الذي يجني فواجعه الشعب المسكين .
ومن حاول النجاة بالهروب لقى منجاة أو مهلكة ، فمن وصل لمبتغاه هم القلة الذين استقر مقامهم في دول أخرى ، ولكن المزيد يقفون في طوابير في المنفذ البري الوحيد لهم للمملكة ، الجهة المرغوبة لكونها الأكثر أمانا والأقرب لهم ، لكن الضغط الكبير على منفذ (الوديعة) مع ضعف الخدمات المقدمة فيه وسوء المعاملة التي يجدها الوافدون أمر مقلق جدا ، فكون الطعام ينفذ عليهم وكون الحر الشديد في منطقة صحراوية وكون كل شيء بطوابير لاتنتهي حتى دورات المياه التي لا تتجاوز الخمسة ، وكون أجهزة البصمة لاتتجاوز أيضا أصابع اليد مع قدمها كل هذا سبب الكثير من الألم للموجوعين الواقفين هناك .
يحتاج اليمنيون هناك للمزيد من الرعاية والخدمات الإنسانية الأولية ، فالوفيات موجودة لأسباب كثيرة منها طول الانتظار في أجواء غير صالحة .
أرجو من الجهات الإنسانية المبادرة لإنقاذ من هربوا من الموت ليعيشوا لا ليلاقوا موتا آخر !
* اليمن يمر بأسوأ فترة وقد تعثر كثيرا وهو من المناطق المنكوبة بالجوع والعطش والأمراض ، فمايزيد عن 5000 حالة لحمى الضنك في عدن وحدها لينذر بخطر لم تقرع طبول كافية له .

..فاطمة البار 

صوت الوطن .
http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/06/21/369910.html


الوسط اليوم.
http://www.alwasattoday.com/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9

نقطة فوق الهاء.
http://www.alnoqta.com/index.php/2015-04-11-02-19-26/z/55-fatemah/1270-2015-06-21-00-22-56.html



Comments (2)

On 23 يونيو، 2015 11:52 ص , غير معرف يقول...

موضوع مؤلم كان الله في عونهم ..
والله ينصر الاسلام و المسلمين في كل مكان..
ام حامد

 
On 24 يونيو، 2015 3:26 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

آمين أم حامد و أصلح الله الحال
شكرا لك عزيزتي