في ظل أحداث اليمن السعيد المتسارعة جدا قلّ كل شيء هناك، وانعدمت بعض الأشياء ، فحتى الطحين صار شحيحا ومن وجد الطحين لم يقدر أن يُكمل العجين في ظل انقطاع الكهرباء .
حقيقة يزخر عالمنا العربي بالكثير من مقومات النهضة ( الطحين ) ، لكن مرحلة الدراسات والتهيئات والتحضيرات بكل أنواعها هي الأخطر ، فمهما كنت تمتلك من الطحين فلن يستقيم ( عجينك ) مالم تستقم مكاييله وتُضبط خميرته !
وعلى ذكر التخمر فهناك قاعدة جديدة في عالم الخبز تؤكد على إمكانية التخمير السريع دون انتظار قاتل كما يحصل قديما ، وهذا ما نرجو أن يُطبق على حياتنا ، فلاداعي لتخمير المشاريع والخطط حتى تخرج رائحتها ثم تفسد فلاتسمن ولاتغني من جوع ، وإن طُبخت فستكون مشوهة القلب والقالب .
وتبقى (المطاحنة) عفوا الطحين واقعا عربيا تحتاجه الحياة ! 

Comments (0)