اليمن ..بين السندان والمطرقة

شمال ..جنوب ..
فصائل ..قبائل ..
هجوم ..تصدي..
دماء ..أشلاء ..
سني ..شيعي ..
شباب في سن الزهر تحصدهم نعرات وانتقامات الكبار ، ثم ينادي الكل ويناشد ويرجو يمنا سعيدا .
بينما الكل تحت طاولته قصاصات الكهنة و حبات من الدومينو يقلب أرقامها كيفما شاء ليضعها وفق هواه على طاولة ثم ينادي أن مصلحة اليمن فوق الجميع
و تجف عروق أمهات خرجن وناشدن وبكين و قاومن ، ثم تسير جنائز على نعوش لتستقر لاتدري فيما قَتلت ولا قُتلت ..وتظل المطرقة تسحق الشعب المكلوم .
لم يعد اليمن سعيدا ولن يعود مالم تقلب طاولات الكبار.

Comments (0)