أ ،ب.....و ،ي

تراقص القلوب وفرحها بقدوم المدارس صار حلما مغبرا ، فلا المدارس هي المدارس ولا المعلمون هم المعلمون ولا الطلبة هم الطلبة .
وقد صارت الابتسامة في أول يوم دراسي تحديا صعبا يتحمله الأهل إرغاما لأبناءهم ، و يتعارك معه المعلمون استقبالا لطلابهم .
مازالت المدارس تشكل عقبة يجب تجاوزها طوعا أو كرها ، فهل الخطط التطويرية السلحفائية ستستمر كما هي عليه .
في وقت تطورت نظم التعليم العالمية وانتقلت بعض الدول من نظام الورق مازلنا نحن نتكبد حقائب تفوق العشرين كيلو و نضطر لمراجعة عيادات العظام فيما بعد.
الشوق للمدرسة متخبط بين رغبة لدفع ملل المكوث في البيت لثلاث أشهر وبين انزعاج غامر مما سيأتي لأنه حقيقة لاجديد، و تسير حليمة على ذات طرقها القديمة .
فهل من وقفة جيدة من المسئول في التعليم لجعل الأمر ممتعا للطالب والمعلم ! 

Comments (0)