أشياء مدورة 
:::::
أسأل الرجل عن الكرة و المرأة عن حملها و أجد تشابها كبيرا ..
في الاستدارة، في الركلات، لكن حتما ستكون الأهداف فى الكرة , فصرخة المشجع كصرخة عاشق للشوكولا وجد آخر حبة على كوكب الأرض فقفز و انتفض 
و كرر حركته التي جعلها عادة كلما وجد قطعة الشوكولا !مع الاعتذار لكل حركات اللاعبين اللامنطقية !
بينما تفوز المرأة بهدف في غالب الأحيان لكنه هدف صعب يكلفها عمرها و أكثر .
 يظل الهدف متجددا في شباك حياتها في حين يختفي عند لاعب كرة أو محب شوكولا. 
حتى الكرش عند من بلغ مداخل الشبع تميل للاستدارة بعد تحقيق هدف الشبع المفرط . 
عيوننا المدورة كذلك تلتف في محرابها لتبحث عن نقطة هي أيضا مدورة لتضع تركيزها و تصيب هدفها. 
حسنا سأبتعد أكثر  فالأرض بشكلها الرائع مدورة، الأجرام الفلكية، أمور كثيرة , قد نصنع موزة مدورة لكن ستفقد جمالية تقشيرها المدلل.
حقيقة كنت أحب الدائرة و كل ما استدار و حتى نمط شخصيتي يأخذ قسطا وافرا من مشاعر الدائريين لكني بعد كل تلك المبارايات التي أعتذر عن تسميتها 
بت أشعر أن الكرة و الدائرة أمور تثير الحزازيات و الحساسيات , يا ترى لو تغيرت الدائرة لشكل عشوائي يحمل مواصفاتها السهلة و يبتعد عن قلبها المدلل
هل يمكننا حينها أن نبقى في دائرة العقلاء ! عفوا في حيز العقلاء !

Comments (2)

On 22 فبراير، 2014 1:44 م , غير معرف يقول...

جميل أن تمارس اللعبة وتتذوق حﻻوتها بكل جنون! لكن أن تبقى خلف المدرجات بنفس الشغف فهذا جنون ؟

 
On 22 فبراير، 2014 3:02 م , الأديبة / فاطمة البار يقول...

سعيدة جدا بمرورك و قراءتك لها ..
و ليس الأمر مقتصرا على خلف المدرجات بل تعدى لما خلف الكيبوردات ..
شكرا لك محمد .