الاختبارات المدرسية .. قصتنا وقصة أبنائنا و من سيلحقهم , حقيقة إنا سئمنا من طريقتها الروتينية و التي لم تتغير منذ زماننا حتى ورثت الأجيال بعدنا ما سيرثه من سيليهم .
في وقت تطورت الاختبارات إلى اختبارات منزلية أو اختبارات اختيارية أو لا اختبارات أو أمور كثيرة تحدث في العالم من حولنا  .
 وعيت بعد سنواتي أنها مجرد تعذيب عقلي في فترة بسيطة تمتد لثلاث ساعات في أسبوعين دون جدوى حقيقية أو إنجاز ناجح الاستمرارية , فغالبا تنمحي المعلومات بعد توقيع الخروج من قاعة الاختبار و كأنها تتحالف لتوقع خروجها هي الأخرى من عقل الطالب .
 ماذا نريد من الاختبارات هل هو تثبيت الفهم أم خلق جو خاص اعتدنا عليه يشوبه الخوف من الطالب و الانهاك للمعلم و التشديد الأمني من الأهل بل و ظهور نفسيات كثيرة .
أهم زيادة جميلة هي الارتباط العائلي وأطنان الدعوات و هذا في نظري نقطة جيدة تحسب لصالح هذه العادة .
 أظننا نحب اللجوء للروتين ولا نحاول إلا أن نحتضنه لنجد أنفسنا دون تعب منا , تغيير الخطط في الحياة دليل نضج , وما دام أبناؤنا يختبرون بنفس طريقتنا فالبشرى أننا لم ننضج بعد !

Comments (0)