ولدت في يوم بعد مخاض طويل ثم نمت و ربت بيننا و صارت وليدة مدهشة !

أعمل مسدس عشقك فيّ و سأكتب ورقة أقول فيها : لا تقتلوه فقد قتلت نفسي لأني من أحبه !!

كم أتمنى أن تعتصرني أشواقك فأموت بين يديها ! فابعث هذه الأشواق !!

هل هو الغباء أن نحب ؟ أم الحب يقودنا للغباء ؟ سأظل أفكر في الفرق مالم تنطفئ نيران شوقي !

لا تفكر مطلقا بعد اليوم كيف تحبني ؟ لأنني ما عدت أجيد كيف أصل إلى قلبك المغلف !

أفتقدك ..ما عاد للتعبير مكان ..ما عاد للدمع معنى ..لأني أفتقدك

تجمدت مشاعري حتى إشعار آخر .

أتمنى أن تبحث في معاجم اللغات عن معنى ( أفتقدك ) .

و حين أفتقدك ..ألملم حاجيات روحي و أضعها في خزينة قلبي و اقفلها ..و لما أبلغ مداي من شوقي أفتحها ثانية ..

هكذا هي حالي حتى أعثر عليك ثانية في فوضى الحياة القاتلة .

Comments (0)