في أوقات كثيرة نحتاج أن نفهم وندرك لم ولماذا يحدث كل هذا ...

لكننا نقف عاجزين لنفهم إجابة واحدة " قد لا يكون في صالحكم الفهم "..!

 
التخلي عن المسؤليات المناطة وإحالتها إلى الغير مما يربك النتائج الحاصلة ويصير التقاذف لها هو

الواقع , بالأمس كانت قصة الحريق الذي حدث في مدرسة البراعم و الجميع يكتب والجميع يحلل والباقي

أن نعرف أن وجود مخارج الطوارئ بات أمرا ضروريا لسلامة الأبناء والأهم هو التوعية لهم في حال

وقوع الخطر , لكن لم ولماذا نغضب كثيرا في ساعة الحدث ونعد ونقرر ثم نفتر وننسى ونرجع للأحلام الوردية ؟

 

قد تكون جماجم الرؤساء مليئة بالكثير من القرارات بغض النظر عن صحتها وخطأها لكن أن تصل لحد

التبلد عن أنهار الدماء ..لم ولماذا نفعل هذا هل يجب أن يسكن جنون العظمة كل الجماجم ؟



قد يظن البعض اعتذارنا لهم مادة نقص وحاجة فقط ولا يدركون أن الاعتذار باب أدب جميل

فقد نعتذر مما لم نفعل عندما نشعر بقيمة الشخص أمامنا وكم السلام المندفع من روحه فنعتذر لتقصيرنا في

الكل الواجب له .. لم يُساء فهم الاعتذار ولماذا يضطرنا البعض لفعله كل يوم هل باتت المشاعر بعض ألعوبة ؟



قال رحمه الله وهو ما زال حيا تنتشر فيه الحياة وتملأه الاهازيج وتحلق به أمنياته ..

 حدثني أبي عن جدي عن سالف أجدادي أن أكون حكيما أُدرك الناس بمحبتي وعطفي

وأن ذلك ليس استجداء إنما استعلاء بحسن خلقي عن سفاسف الغير ..

لم لا ندرك هذا فنحب الكون أجمع ونعيش ابتسامة الرضا صبحا و مساء .



عندما قالت وهي تشعر بقهر من زوجها هل تدركين كم هو أناني ..لقد عملت غدائنا وغفوت وأنا  أنتظره وعاد

وتناول كل شئ رغم كثرته وهنا أنفي مادة جوعه المستحيلة ..

 تركني جائعة ليقول أنها مزحة !! ولا أدري كم المزحات الثقيلات التي تتعرض لها الزوجات

على وجه الخصوص ثم تُبرر أنها جس نبض  وقياس لمستوى الصبر والحب ..
 
لم صار التخلي عن المسؤلية والتملل منها مزحة ثقيلة ثم أدركتني بقولها وهذا  حالي المتكررإن لم أقم بحراسة حقوقي الإنسانية 
 
لم ..لم ..لم يحدث ولماذا ؟!

Comments (4)

On 21 نوفمبر، 2011 10:42 م , غير معرف يقول...

(حقوقي الانسانيه) كلمه معبره في زمن للاسف قل فيه الاحساس
موضوع اكثر من رائع مهما قلت ماراح اوفيه حقه عشان كذا راح التزم الصمت..
سلمت اناملك على هالموضوع
ام حامد

 
On 21 نوفمبر، 2011 11:16 م , الكاتبة والقاصة / فاطمة البار يقول...

اهلا ام حامد ..الحقوق الانسانية اقل ما يمكن ان نطالب به
سلمت ودام وجودك

 
On 24 نوفمبر، 2011 8:54 م , غير معرف يقول...

عزيزتي فاطمة
في هذه الأيام كثيرا ما نواجه أشخاص يعيشون لأنفسهم همهم الوحيد هو (أنفسهم) وصرت انا وغيري نعاني الكثير من أجل محاولة التكيف مع ضرورياتهم وقوانينهم الأنانية
ماذا أفعل ليعيش الجميع في سلام المحبة والعطاء
أعاني كما يعاني أخرين

 
On 26 نوفمبر، 2011 8:53 ص , الأديبة / فاطمة البار يقول...

اهلا بك عزيزتي
صحيح ان مشكلة ان يعيش المرء لنفسه كبيرة وتحمل من الانانية الكثير ولكن المقاومة للاندراج في سلك الحياة ومحاولة التوفيق بين المهمات مطلبنا جميعا ...سنتعرف ان شاء الله في القادم لما تطلبين ويسر الله لك امرك