تتنوع الثقافة بمفهومها الواسع بين ثقافة العلم والدين والفكرة والثقافة في العمل والثقافة الادبية والثقافة في الثقافة ذاتها ..

ويرتقي كل من اغترف من اي كؤسها فصار مثقفا ..

لكن ما يعنيني اليوم هنا في مقالتي هو ثقافة الاختلاف ..

نعم عندما نتفق فنحن في مضمار واحد وثقافتنا واحده وبالعامي " حبايب "

لكن عندما نواجه من نختلف معه فكريا او دينيا مالم يتجاوز حدود الشرع معنا ..عند مواجهة جارنا الذي نسلم عليه كل يوم بفكرة

تختلف عن ما يرضينا وعندما يختلف الطالب مع معلمه في معلومة ويبدي رأيه في أمر يحتمل الاختلاف ..

عندما يقرر شعب أن يختار ويختلف مع رئيسه في مجريات كثيرة ..

وعندما يتجادل الزوج مع زوجته ويرغب في فرض رأيه لأنه رجل ..

عندما ترغمنا أحداث وأشخاص على فعل شئ معين فأين ثقافة الاختلاف بيننا ..

في رأيي أن ثقافة الاختلاف باتت امرا مطلوبا يدل على وعي ونمو عقل فأنا حر وأنت حر ..

أنا إنسان وأنت إنسان ولي رغباتي مالم تخالف ديني ولك رغبات أفلا نفقه أن نتفق أو نحترم رأي الطرف الآخر ونسمو بأدب وثقافة لتقبل الآخر كما هو

لا أعتقد برأيي أنه يجب تغيير الطرف المحاور أو المواجه وفرض الرأي المرفوض عليه وليس هذا بالشطارة

من الذكاء بمكان أن نقبل ونحاول أن نقنع فإن تم وإلا كل بما أراد عقله

عندما نصل للاحترام في الثقافة ونفقه ذلك جيدا سيكون من السعيد للجميع ان ينالوا راحة البال وتختفي الحساسيات والحسد .

تنتهي حينها كل مشاكلنا التي نعاني منهالان كل يريد فرض رأيه بطريقة ما ...

إن راقت لكم أسطري هذه فالشكر الجزيل وإن عارضتموها فالامتنان لقراءتها والوقوف الدقائق عندها ..

بقلم ..قلب النسائم ..
 

Comments (6)

On 8 مايو 2011 7:29 م , غير معرف يقول...

الرائعة فاطمة البار
عن نفسى اتفق معك مئة بالمئة
قديما قالوا الاختلاف فى الرأى لايفسد للود قضية
ومن حق كل انسان ان يعبر عن رأية بحرية
ومن حق الآخرين ان يتفقوا مع الرأى او يعارضوه
لكن ليس من حقهم ان يسفهوا هذا الرأى او يقللوا من شأن صاحب الرأى...او يتجاهلوة
فهذه تسمى دكتاتورية ونحن الآن نحيا فى عالم الحريات
حيث اصبح لكل شخص حق التعبير عن ارائة

فاطمة البار لقد طرحتى هنا موضوع يلامس واقعنا
وحياتنا ...شكرا جزيلا على الموضوع
اتمنى ان يكون مرورى من هنا كما ينبغى ..
دمتى بود ...taman
او كما تطلقين على صديقة الحرف

 
On 8 مايو 2011 7:57 م , الكاتبة والقاصة / فاطمة البار يقول...

اهلا بك صديقة الحرف دائما
نعم قصدت لفت النظر لموضوع احترام الرأي الآخر لانتشاره بطرق مختلفة وأوجه قد تكون غريبة أو مضحكة بعض الأحيان
أضفت جميل الكلام بقلمك الذي حضر هنا
شاكرة لك تامان

 
On 9 مايو 2011 8:02 ص , abuakram يقول...

هذه مجموعة من الحكم والأمثال والتي تختصر التعبير عن الأختلاف
1- ما يشعله الكلام يطفئه الكلام
2- اختلاف الأذواق يولد الشقاق
3- تناقض الأفكار يجلب الدمار
4- من يزرع الألغام يحتاج الحذر
5- العنصرية داء تفتك بمرضاها
6- من يحببوك تعنصرا قد يكرهوك تعنصرا
7- رب نافعة ضارة
8- لولا الحرب ما بيع السلاح
9- الذئب يعوي والطيور تغرد
10- غذاء العقل التعليم

 
On 9 مايو 2011 11:56 ص , الكاتبة والقاصة / فاطمة البار يقول...

اهلا بك ابو اكرم وبجميل اضافتك
اعجبني مما قلت
الذئب يعوي والطيور تغرد

و

غذاء العقل التعليم

شاكرة لك لكن لي رأي هل ما يشعله الكلام يطفئه الكلام ايضا قد يكون الصمت خير علاج وربما كان قاتلا بعض الاحيان .
اما اختلاف الاذواق فاعتقد انه لا يولد الشقاق بقدر ما هو رحمة ويعطي مجالا اوسع للاختيار .
فما رايك .

 
On 11 مايو 2011 9:15 م , غير معرف يقول...

بالطبع لكل انسان عقله وفكره
المختلف وطريقة تفكير تميزه عن غيره
فتلاقي هذه الاختلافات واصدامها يولد المشاكل والخلافات عند المتعصبين لفكرهم
ولكن العقول المتفهمة فتلاقي افكارها
يعني المشاركة والاستفادة وتقبل الاراء بعقول متفتحة
اعجبني طرحك لدي الكتير لاقوله
فأكتفي بقليله لاني لا احب الاطالة
(اجمل نساء الدنيا )

 
On 11 مايو 2011 9:48 م , الكاتبة والقاصة / فاطمة البار يقول...

اهلا بك اجمل النساء
المدونة لك فاطرحي ما تشائين كما تشائين فكلي انصات لك
سعيدة بتواصلك