الاحد 11/7/2010

بن علي قال احمد الله واشكره في كل ساعة

المره نعمــــة من الله لا تفرط في الوداعـة

من صباح الاعراس اليمنية ..صباح الكلمات التي تلحق ورائنا في كل جبل وتحت كل ظل سحابة ..

اشتد صوت هذه الانشودة الخاصة بالاعراس تحت شباك الفندق ..حتى حفظناها ..!!

الجو الغائم يسيطر على المكان ويهطل المطر بغزراة ينزل السحاب في صورة بهية أخاذة لنقرر النزول سريعا للاستمتاع بجمال الجمال ..

قررنا التوجه لمنطقة مشورة بدل دمت .

هناك على الجبل الرائع مكان يجمع الابداع والترفيه ..كل ما تود العين رؤيته ستراه هناك ..

صادف اليوم تواجد الوفود الجمة فيوم الاحد مشهور بالاعراس عندهم والتي تبدأ من الصباح الباكر ..

رقصات شعبية "بالجنبيات " وبالاهازيج على قرع الطبول الخاصة بهم ..

جوي اخوي رائع ..شئ مثير لا يمكن وصفه ..ابتسامات تفرض نفسها وترتسم بقوة المتعه في المكان الساكن في قلب الجمال .

في الاعراس اليمينة يتميز العريس ويكون له شأن آخر ..فملابسه المميزة وعمامته التي تعلوها الورود والرياحين والسيف الذهبي الكبير الذي يحمله فيزين به صدره صورة التميز له .

يزف العريس من سيارته المزينة بالورود والتل الاحمر او الزهري وشئ من انواع الزينة الخاصة بهم يستقبله الجميع بالسلام والتحية والتصفيق والتصفير يلتفون حوله يرقصون والبسمة تعلو وجوههم .

خمس عرسان تواجدو في هذا اليوم وانتشرت الزفات في كل سفح الجبل وتواجد اناس كثر من مناطق ومدن اخرى يشهدون الاحتفالات والمرح في قمة جبل مشورة ويرقص الجميع رقصة البرع المشهورة .

في المنطقة تنتشر الخيول مع اصحابها الذين يلتقطون الصور للزوار معها وكان لاسرتي نصيب كبير منها فحبنا للخيل شديد ..

لمحت اصحاب البندقيات فجربت الرمي وكنت جيدة في اصابة اهدافي ..

الاجواء الساحرة وكل ما تود مشاهدته والجميع يرقص ويفرح ويأكل ..تين شوكي... موز... بيض مسلوق ....ذرة مشوية... كشك عصائر وحلويات وفوق ذلك سحاب قاتم وجو بارد ومتعه لا حدود لها ..

لا ننى الصقور التي يستطيع االكل التقاط الصور معها وحملها .

في جبل مشورة كانت رقصة البَرَع المعروفة في المنطقة تشتد وتزيد حماس الراقصين حتى ترى العيون ثملة في اصوات الطبل .

صادف ذلك النهار وصول حافلتين لطلاب جامعه العلوم والتكنولوجيا من صنعاء قدموا للتنزه في مشورة وكان اغلبهم من قسم القران والعلوم الشرعية بدأوا بلعب كرة القدم ومنافسة بينهم تشتد ..لمحت البعض انخرط في الرقص البرعي..

اقترب لحظتها طفل اشقر الشعر اخضر العينين في السابعه من عمره تقريبا ليلقي علي قصيدته التي يحفظها ويلقيها باي اسم يرغبه السامع ..

طلبت منه ان يقولها باسمي مرة ومرة باسم بناتي و من اعرف من مقربيني رجال ونساء وانا مستمتعه وكان مطلعها..فاطمة بالباب قومو افتحوا لها ...والباقي اعتقد اني لم افهمه كله .

استمتعت بتسجيله بالفيديو وهو يلقي ابداع لطفل صغير ما اروعه .

التفت لارى طفلا آخر يبيع حبات الفول السوداني المحمص ويقول " حب العزيز مقلي يديلي عقلي " ضحكت منه بل اجهدت لافهمها منه وافهم ان الفول السوداني يسمى حب العزيز عنده ..

في زاوية اخرى سمعت صوت رجل ينادي ..ام ندى ..التفت هل يوجد غيري ام ندى لاراه قاصدا اياي سمع اسم ابنتي فعرف اني ام ندى بذكائه ..

نظرت نحوه فتذكرت اني قد اشتريت منه قبل يومين بعض التين الشوكي الذين يسمونه "بلس" ..

قال اقشر لك .قلت لا مانع ..بدأ بالتقشير وبدأت بالاكل ..

في ذلك الجو الآلف الآنس عيون بريئة وصدق ينسكب من عيونهم وافواهمم رغم صعوبة ومرارة حياتهم .

في مساء ذلك اليوم تفرقت السحب وبدأت السماء صافية الا من القليل من السحاب المتفرق..جو بارد آسر توجنا خلاله لجبل بعدان وفوق منطقة تطل على وادي ميتم ومن علو شاهق ..

أمضينا باقي الوقت حتى اقتربت ساعات الغروب في الاراضي السويسرية ..جنة الله في ارضه ..إب الخضراء.

غدا  نتوجه الى دمت ..



صورة عامة لمطل جبل مشورة



تنتشر الصقور في المنطقة بشكل كبير وقد تصورنا جميعا معه وشعور حمله رهيب




التصويب يظهر والقدرة على التركيز كانت ابنتي جيدة ايضا



وجمال الخيل بادي في العيون






كل يرقص البرع في دائرة وكل يستمتع فيها


اعذروني فا نا احب الخيل جدا



احد العرسان وهو يرفع في خيله .




ابنتي ومرح مع الضأن في الجبل



السحاب النازل



عريس آخر



سيارات مزينة حسب مقدرتهم



الولد رياض صاحب القصيدة الشعرية


المطل على وادي ميتم






منظر سباني للسماء



منظر قرب المغيب ..

ألتقيكم في اليوم التالي مع حمامات دمت ..فانتظروني

Comments (2)

On 4 أغسطس 2010 11:16 م , وفاء يقول...

والله زواجهم حلو وبسيط زي الرحله
بس كيف قدرتي تحضري عرس الرجال ولا كان في حريم كمان في العرس
ننتظر صور حمامات دمت

 
On 5 أغسطس 2010 12:55 ص , فاطمة البار قلب النسائم يقول...

فعلا زواج بسيط ومرح وسعيد
وفعلا سؤالك ذكي ووجيه ..انا حضرت معهم ياعزيزتي متفرجة ومصورة لم اقترب كثيرا لكن حالوت قدر استطاعتي ..
الشئ الثاني لم يوجد اي امرأة سواي لمدة ساعة بعدها وصلت عائلة مكونة من خمس نسوة وجلسن جواري لكني ذهبت بعدها بسبب ازعاجهن وظهور اصواتهم في التصوير..
غدا بحول الله لاجلك انزل حمامات دمت
دمت بخير