اليوم ..السبت 10/7/2010م

قررنا اليوم التوجه لوادي بنا ولبعد المسافة قررنا الانطلاق عند السابعة صباحا ..

في طريقنا لوادي بنا مررنا بجبل المنار وهو جبل مشهور من جبال بعدان وكانت تصنع منه السيوف الجيدة ...

يقع بعد قلعة "حب" المبنية بجمال وطراز فتان فوق قمة الجبل ..منظرها رائع سنتطرق لها فيما بعد ..

بعد القلعه بمسافة ليست بعيدة مررنا على "حي سام " من اليمين و"حي الحرث" على اليسار ..المرور مسلي جدا بين الاحياء التي في المنطقة فازدحام الناس يثير البهجة ويشعر بالانس ..

بعدها مررنا بسلسلة من الجبال البركانية المتميزة في المنطقة وفيها احجار ومعادن وكنوز كثيرة وهي اقرب منطقة لبركان دمت الخامد حاليا .

قرية" مابه" على الطريق الجبلي الممهد بالاسفلت وقد كانت منطقة لليهود والاتراك في عهد الدولة العثمانية ..أثارت زرقة عيون ساكنيها وشقرة شعورهم سؤالي عن المنطقة .

بعدها مررنا ببيت همدان وهي قرية على الطريق ذاته لنصل بعدها وبعد جهد وعند تمام الحادية عشر صباحا الى وادي بنا ..

مقصدنا الذي اتعبنا ..وادي بنا وادي كبير جدا شديد الخضرة متميز بكثرة الصبار الموجود فيه .

الطريق نزولا للوادي والوصول للشلال وعر جدا جدا كما ذكرت فالصبار يملئ المكان وبشكل عجيب مما يجعل النزول مرعب ومحسوب بألف حساب فالوقوع او الخطأ في السير سيكلف الكثير ..

النزول ليس هينا خصوصا على العوائل والاطفال ..لم يرق لي هذا الوادي كثيرا وكان الصعود والعودة مرة اخرى للسيارة مهلك جدا ..

خرجنا منه متعبين منهكين ولا انصح بالذهاب اليه الا لمن يهوى المغامرات شاهدنا ثلاث شباب سعوديون احدهم قزم تعب كثيرا في النزول والصعود وكنت خائفة عليه من الانزلاق في ذلك المكان ...تمنيت له السلامة والحمد لله ان كان له ذلك .

وصلنا الفندق عند الثانية ظهرا وكان الانهاك قد اكل منا وشرب فنمنا لنستيقظ عند الثالثة على امطار رعدية جميلة ازالت التعب لعشقنا لها استمرت الامطار ساعتين متواصلة دون انقطاع ..

رائحة الطين الجبلي ومنظر الاشجار اللامعه الزاهي يعبثان في القلوب والعيون .

عند السادسة مساء توجهنا لاحد المستشفيات حيث اشتد تعب ابنتي وازاد الم البطن لعدم تحملها اكل البلد ..اعطيت ابرة مهدئه مكتفية بها فلم يرق لي المستشفى بعد ان رأيت أوراق القات ملقاة في بعض انحائه ..

وانصح الزائر باخذ الادوية المناسبة لحالات الطوارئ معه .

بعد هدوء فتاتي أخذنا جولة بسيطة في شوارع المدينة اللامعه بعد المطر لنصل بعدها لجبل مشورة المطل على وادي العدين كان الوقت متأخرا لكن النسائم الباردة التي تهب فوق قمته تشعر بالراحة .

عندنا بعدها للعشاء ولنختم اليوم بمذاق القهوة التركية ثم ألقينا اجسادنا بعد تعب للنوم فلا تأثير للقهوة و لا لغيرها .

السابعه صباح اليوم التالي رحلة جديدة لمنطقة البراكين والمياة الحارة دمت .
 
 

وادي بنا



الشلال الصغير الاول في الوادي وله سر غريب ستعرفونه في الصورة التالية



هنا يختفي الماء الذي يسيل ويظهر مرة اخرى في اسفل الوادي واليكم الصورة الاخرى لنقطة اختفائه



الصورة هنا اوضح حيث يلاحظ جفاف الحصى واختفاء مسيل الماء





اشجار الصبار الشوكي






جزء من الشلال السفلي








ثلاث رجال اختبؤا بين الاشجاروالتقطتهم عدستي







منظر من شرفة الفندق وبداية المطر
















Comments (6)

On 2 أغسطس 2010 10:25 م , نانا يقول...

ننتظر منك المزيد
رحله موفقه
وفقك الله لكل خير

 
On 2 أغسطس 2010 10:39 م , flflh يقول...

هلا فيك نانا ..
شكرا للطلة واليوم كان لك ..ونزولا عند طلبك ياعزيزتي..
دمت بخير..

 
On 2 أغسطس 2010 11:36 م , وفاء يقول...

مكان جميل لكن خطير لا يناسب العوائل
غريب اختفاء الماء في شق صغير
فعلا في الطبيعه عجائب كثير سبحان الله

 
On 3 أغسطس 2010 12:31 م , flflh يقول...

هلا وفاء ..بالفعل خطير لا يناسب العوائل وخصوصا وعموما ..
لو كنت معي كان وريتك شغلك فيه ..:)
اختفاء الماء مذهل يدخل في شق او حفرة كعين صغيرة مذهل فعلا..
دمت بود يا صديقتي ..

 
On 6 أغسطس 2010 2:35 ص , غير معرف يقول...

اختى الجميلة فيفى اشكرك حبيبتى لأنك لبيتى رغبتى وقدمتى صورة حية عن هذا البلد العريق الجميل ، وصفه الله فى القرآن بالجنة ومن يكرمه الله ويكون من السعداء يدخل جنة عدن ، المهم رحلة سعيدة ويارب تكونى تمتعى بتلك الطبيعة الخلابة التى تؤثر القلب وتثير الحواس للابداع كما هو استنشاق عبير الحياة الذى يروى صدورنا العطشة لبرهة حياة.دمت بخير جميلتى .
عبير المعداوي

 
On 6 أغسطس 2010 12:49 م , فاطمة البار قلب النسائم يقول...

اهلا بالغاليه عبير..
المدونة منورة اليوم بوجودك ..
لك ما تشائين وكما طلبت قبل واتمنى تكون الصور اعجبتك وبحول الله ابعث لك بالمزيد ان رغبت ..
الحمد لله تقلبت روحي في جنة الله والعين رأت ما لم يمكن للحرف ان يصفه من روعة وجمال وسحر..
سبحان من ابدع ..
دمت في رعاية الله ياتوليب المدونة