الخميس 15/7/2010
الساعة 5 فجرا ..بدأت بإقفال الحقائب وحزم باقي الامتعه لرحلة العودة ..

كنت قد انتهيت مساء من اغلب الحزم لكن بقي القليل مع الوداع الاخير ,غادرنا مدينة إب الساعة 7:30 صباحا عن طريق مشورة ونزولا عبر عقبة العدين .

بدأنا في النزول عبرها عند 7:45 وتمر هذه العقبة بوادي الدور الذي وصلناه عند 8:15 ونحن نسير بسرعة 60 كلم /س فلا يمكن زيادة السرعه اكثر من ذلك مع التواءات الجبل ..

8:23 مررنا بوادي العدين وكان حينها قد تبقى على وجهتنا لمنطقة الجراحي طريق العودة الجديد 84 كلم .

عند 8:35 مررنا بوادي "عَنَّة " وصادفنا تزامن مرور سيل كبير به وللاسف فقد جرف ثلاث سيارات وجذبها داخل الوادي وكان الرجال يحاولون انقاذ السيارات فالتقطت صورة لهم .

7:47 مررنا بوادي القاسمي

8:53 منطقة البعادن

8:56 منطقة المرجامة

9:32 جبل راس

ثم ظهرت لوحة تشير لما تبقى على الجراحي وهو 4 كلم و141 كلم على مدينة الحديدة التي هي طريق الوصول للمنفذ والجمرك

9:55 الجراحي

10 : 22 بيت الفقيه ويفضل السير بهذه المناطق نهارا

11:00 الحديدة

توقفنا لمدة نصف ساعة في الحديدة بسبب الزحام الشديد ومررنا بسوق الخضار فيها اجباريا وكان ممتلا بالفواكه التي تشتهر بها الحديدة واهمها المانغو والبابايا والموز وبالطبع كان لنا نصيب من منها .

واصلنا المسير حتى بلغنا حرض وهي نقطة التفتيش والجمرك اليمني ودخلنا عند 1:25 الحدود السعودية واخذت بعض الوقت في انهاء اجراء الدخول و المطابقة وغيرها حتى انتهينا عند 2:40

وبهذا نكون قد انتهينا من الرحلة لنبدأ رحلة اخرى حتى وصول مدينة جدة .

فكرنا في التوقف في جيزان فالوقت حار جدا لكن لسوء الحظ يومها لم ننتبه لمدخل جيزان فضاعت ساعة في ذلك اللهيب حتى بلغنا جيزان ودخلناها عصرا عند الرابعه تقريبا ..

تعبنا واضنانا البحث عن فندق او شقة مفروشة فالجميع ممتلئ اخيرا وجدنا ما يناسبنا عند الخامسة خلدنا للراحة بعد تناول وجبة سمك جيزاني متميز

صباح يوم الجمعه كنا قد ارتحنا جيدا فقررنا مواصلة السير بعد صلاة الجمعه ..

كان الجو غير مريح والسماء ملبدة بغيوم سوداء لكننا نوينا المسير ولم نؤجل ذلك .

في بداية خروجنا من جيزان بدأ المطر يهطل ويشتد حتى صار مخيفا مرعبا فحباته كبيرة جدا والسيول بدأت في المسيل والجريان في الاودية وبعض الشوارع مررنا بقرى كثيرة ومدن انطفأت فيها الكهرباء من شدة الصواعق وتفاجأت من منظر الشرر الذي يخرج من عواميد الكهرباء الممتدة في الشوارع ..

لم يكن لدينا خيار آخر غير مواصلة الطريق وقبل حلول الظلام ..

كنا نتسابق مع الزمن ..

تمنينا توقف المطر فالطريق لا يكاد يرى ولا نستطيع السير باقصى من سرعة 40 كلم /س بات الوضع مقلقا بقرب المغيب فكرنا في البحث عن مكان للنزول فيه لكن الكهرباء المطفئة في اغلب المناطق غيرت فكرتنا ..

مررنا بشوارع أغرقها السيل ومحطات بنزين اغلقت في الطريق وكان المطر مشتدا بغزارة حتى وصلنا مدينة القنفذة وفجأة توقف المطر وجفت الارض واستعدنا وعينا وبدأت السيارة في زيادة سرعتها حتى وصلت 160 كلم /س وحل الليل ونحن في الطريق فتأخر دخولنا لمدينة جدة بزيادة أربع ساعات عن الوقت المطلوب ..

حمدنا الله ووصلنا لمنزلنا الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل وبهذا أنهي رحلتي التي بدأتموها معي من يوم خروجي لحين عودتي فلمتابعتكم اجمل شكر وتحية ..

وألتقيكم في رحلات اخرى لمناطق اخرى .

واحب ان اعرف رأيكم في الرحلة والتصوير والعرض لها واي منطقة لفتت انتباهكم ..
وما هي ملاحظاتكم على موضوع رحلاتي.

ودمتم في رعاية الله وحفظه .



سيل وادي عنة



لاحظوا السيارات المجروفة





بداية زوال الخضرة بعد مغادرتنا إب













سوق الخضار في الحديدة



عند الاقتراب من المخرج اليمني







مجرى سيل وكانت الارض مشبعه بالمطر لهطولها قبل يوم







في جيزان يجب ان ترتدي الفل حتى تشعر بالاهلية



تزامن ذلك اليوم بوجود 7 سيارات للعرسان في الفندق



عند مغادرة جيزان ويلاحظ كثرة السحب المتراكمة



احد السيول المارة في الطريق





يلاحظ الماء الجاري جواري وهذه اول ثاني مرة اشعر بالرعب فيها من مياه الامطار بعد شهود كارثة سيول جدة العام الماضي



ويزداد كثافة



توقفنا في محطة بنزين خالية ويلاحظ الشارع الاخر وقد غمره السيل









لم تعد مساحات السيارة قادرة على ازالة كمية الماء وكأنه ماء يصب من سطل بكمية مفاجأة
الوقت في الصورة 5 عصرا وكانه قرب المغرب من شدة سواده



اتمنى ان اكون قد وفقت في اختيار الصور والمادة وان تجيبوني على اسئلتي السابقة
وألتقيكم في رحلة اخرى..
قلب النسائم

Comments (2)

On 27 ديسمبر 2010 12:25 ص , غير معرف يقول...

كم هي جميلة ورائعة انا اهنئك على هذة الصور المفعمة بجمال الطبيعة والاحداث المثيرة
اجدادي يقولون لي دائما نحن من اليمن اقصد عائلتي الان التي تقطن ربوع سوريا نحن الاصل يا اخت فاطمة من حضرموت في اليمن اجدادي الاولين جدي الاول يقظان وقنطار رحلوامن اليمن متجهين الى العراق ومن بعد الاستقرار بالعراق توجهوا الى سوريا منطقة اسمها ادلب في شمال سوريا
المهم صور حلو كثير واذا تكرمتي عليَ اريد نسخ هذة الصور اذا ما عندك مانع تحياتي لكي دائماً وارجو ان توفقي برحلة اخر الى اليمن مع اطيب الاماني


سامر القنطار

 
On 27 ديسمبر 2010 7:31 ص , فاطمة البار قلب النسائم يقول...

مفارقة جميلة من اليمن ومن حضرموت اصلا ..
يعني الاصول عربية سيدي..
مرحبا بك في نسائم