الثلاثاء 13/7/2010
التاسعه والنصف صباحا بدأت الرحلة لمحمية المخادر..
وتبعد 50 كلم تقريبا عن إب لكن الوقت سيستغرق ساعة ونصف بسبب الطريق الجبلي.
الطريق مسفلت ونظيف لا ازدحام به , يمر بقرية "نخلة " وهي جميلة حارة ليصل عبر محمية عتمة ,فيها العديد من الاشجار

 المتنوعة ما بين اشجار السدر والمانجو وغيرها وتكثر في المحمية الصقور بشكل جميل ولا فت للنظر ومما لفت نظري منظر

 صقر اصطاد ثعبانا وطار به في الهواء لم اقدر تصوير اللقطة والثعبان متدلي بين مخالب الصقر ..ارزاق الله تتوزع في كل ارض

 وتحت كل سماء ..
تنتشر بها ايضا مزراع القات وهي مغطاة  حرصا على الشجيرات وحماية لها .
ومررنا بقرية قديمة جدا لم اعرف اسمها ..
مجاري سيول ووديان بها طوال الطريق الاخضر .
خرجنا من المحمية عند الثانية عشر ظهرا بعد جولة طويلة في انحائها لم نتوقف خلالها الا لحظات بسيطة للراحة ..

ستكون الصور

 ابلغ حديثا مني ان شاء الله .
توجهنا بعدها لعقبة سمارة وهي قريبة من المحمية تناولنا غدائنا فيها تحت المطر,كان الغداء لذيذا  لكن احد الكلاب اثار ازعاجنا

 باقترابه الشديد وكلما رميناه بحصى لنبعده ازداد قربا وكانت عيناه ترمي بشرر رغم اننا اطعمناه الا انه مشاكس جدا  ..
لذا قررنا العودة وآثرنا السلامة وصلنا للسيارة وهو خلفنا بعينيه الماكرتين .

قدمت لنا العجوز التي في البيت المطعم بنت الصحن وكانت ممتازة يومها وشهية وهي من افضل من يعملها في منطقة سمارة .
عدنا للفندق ولم نحرج يومها فقد قدر الله علي التعب ليلتها وارتفعت حرارتي فألزقت جسدي بالفراش لليوم التالي ..
غدا اليوم الاخير في رحلتي في داخل مدينة إب ..انتظروني





مسجد غريب المئذنة






مزارع القات المغطاة















نوع من الشجر يميزه التصاقه الشديد بالملابس فكان لعبة للجميع





في العودة والتوجه لسمارة



العجوز التي صعدت لنا بالغداء فوق الجبل وتحت المطر وقد استحييت منها فلا اقدر على حمل الغداء مثلها والصعود للجبل
فكنت اضحك يومها على ضعف تربية  المدن ..





مكان الغداء ..

Comments (2)

On 6 أغسطس 2010 5:48 م , وفاء يقول...

لما قلتي محميه تخيلت ((البيوت المحميه))اللي كنت اشوفها ايام كان الوالد الله يرحمه يعمل مهندس زراعي لكن ماشفت شئ منها
والحرمه اللي طلعت بالغداء ذكرتني بوحده يمنيه كانت معنا في الاردن كانت تقول انها مزراعه وتشتغل بالارض ماشاء الله عليها معضله وجسمها صحيح
لكن للاسف الجهل بالدين عندهم كبير لدرجه ان اغلب اهل قريتها لا يصلون
معليش بربرت كثير لكن جاء على بالي سؤال
فين رحلتكم الى تعز وحديقة الحيوانات ؟
أما المأذنه حكايه وشكلها غريب ما ادري فن ولا اختصار للمصاريف ههههه

 
On 7 أغسطس 2010 8:30 ص , فاطمة البار قلب النسائم يقول...

صبحك الله بالخير وفاء..
انا قلت محمية وليس بيوت محمية وبينهما فرق ياعزيزتي ..المحميات بيئات طبيعية تترك كما هي ويحافظ على حيواناتها وطبيعتها كما هي وتترك ممنوعة من الصيد فيها او العبث.
اما البيوت المحمية فمثل الذي عمل فيها والدك رحمه الله تزرع ويحافظ على النباتات والشتلات فيها من العوامل البيئية ..
عزيزتي لم اذهب الى تعز هذا المرة لاني قد شاهدتها قبل ولا جديد فيها وسألنا عن حديقة الحيوان فأخبرنا انها في حالة سيئة ففضلنا الخضرة والجمال عليها ..
بالنسبة للمئذنة بالفعل شكلها غريب وكم مررت على مآذن غريبة لا اعرف سبب اختيار هذا التصمميم لها لكن اعرف انها راقت لي ..
دمت بخير يا صديقة المدونة ..