الاثنين..12/7/2010

رحلة اليوم الى دمت ..حيث البراكين وحيث المياه الكبريتية المعدنية .

الرحلة لمدينة دمت تمت نزولا من الجبال الابية الخضراء في طريق يقدر 130 كلم تقريبا لكنه يكون طويلا بين الجبال واستغرق اكثر من ساعتين .
يمر الطريق بوادي ميتم وهو اكثر الاودية المزروعه بشجر القات الذي اثار في نفسي الكثير فلو لم يزرع واستبدل بالمفيد لساعد على نهوض البلد .
المهم بعدها مررنا بمنطقة " نجد الجماعي "..وفيه ثاني مسجد بنته الملكة اروي الصليحية وكان من ضمن الاوقاف التابعة لها .
في ذات المنطقة "الجامع الصغير" و هو من عهد الدولة الايوبية بناه الملك الدكداك بن ايوب .
بعدها مر الطريق بقرية "قرين الفهد " وقد شهدت هذه القرية معارك طاحنة بين الشمال والجنوب قبل الوحده اليمنية .
تلتها مدينة "قعطبة " وهي مزدحمة بالبشر وممتلئة في مدخلها بعربات الخضار بشكل كبير بعدها وصلنا لقرية "مريس" التي تشتهر بزراعة اشجار قصب السكر التي يخرج منها السكر المريسي المشهور بنقائه .
وصلنا اخيرا لمدينة دمت ..
مدينة حارة مزدحمة بالسكان ..باعة متجولون في مدينةحارة ..فواكه ...قات وبكثرة ...انتشر الجميع في شواع المدينة الرئيسة بشكل كبير ومزدحم بشكل جنوني .
تفتقر المنطقة للمزيد من النظافة في الشواع والتنظيم في الفنادق .
توجد بها بعض الفنادق التي تحوي الحمامات البركانية ولكنها ليست بالجودة المطلوبة .
اشهرها حرارة فندق وحمامات "الاسدي" وتقع جوار النافورة البركانية المشهورة المسماه نافورة الاسدي البركانية وهي غريبة جدا فمن زمن وهي تخرج بشكل طبيعي دون اي تدخل بشري.
تليها فندق وحمامات بابل وهي ذات جودة اقل لكن مياهها ساخنة جدا وتنفع للمصابين بالشلل او الامراض التييمكن معالجتها بالحرارة .
ثالث الفنادق هو فندق وحمام العودي وهو افضلهم في طريقة استعمال الحمام ..مائه معتدل الحرارة يمكن تحمله ولكن عيبه ان بهوه لا يوجد به ثلاجة للعصيرات والمياه والتي يشتد الحاجة اليها بعد الخروج من الحمام فالنصيحة اقتناء ما يلزم م العصيرات والمياه والشوكولاته لتعيد الحيوية للجسم
كذلك فمطعمه في الطابق الرابع ولا يوجد مصعد به .
الطعام في دمت سئفلا احبذ تناول الغداء فيها وليكتفي الزائر بالحمامات وبعدها ليسكن جوعه بشئ من الفواكه او المرطبات والبسكويتات لحين العودة لمدينته التي يسكنها .
جمال البركان ومياهه اخترب بقذارة المدينة و كثرة النفايات في شوارعها .
بعد قضاء ساعة في مياه البركان شعرت بنظافة الجلد من الاعماق بسبب البخار وشعرت بالاسترخاء ..
طريق العودة قرر المرشد السياحي ان يكون مختلفا وهذا حرص منه ان ترى كل شئ في المنطقة..
عدنا من طريق يمر بمديرية السدة وفي الطريق مررنا على قرية النادرة ثم السدة ثم طريق وادي بنا التي ذكرتها قبل لكم لنصل الى عقبة سمارة مرة اخرى التي تربط صنعاء بـ إب .
المناظر الساحرة في هذا الكريق تنسي طوله ..هو مسفلت بالكامل يمر في قرى وبيوت شعبية فكان التصوير رائعا للمكان مع السحاب تاكثيف الذي ملأ السماء وزاد الجمال جمالا .
استغرق الطريق ما يقارب الثلث ساعات من طريق قعطبة السابق ذكره وثلاث مثله في عقبة سمارة ..
الوقت بينهما متقارب لكن المناظر مختلفة تماما وللزائر تجربة الطريقين ليتسمتع بمنظر الاحجار البركانية والاثار في الذهاب ثم يعود من طريق الجمال والخضرة عبر عقبة سمارة ..
في عقبة سمارة وقبل الوصول لاب توقفنا في حليل المذكورة قبل وتناولنا غدائا في بيتها المفتوحة كمطاعم شهية كما ذكرت لكم افضلها اخر منزل حديدي على يمين الطريق المؤدي لاب وهو منزل بسيط لكن صاحبته تمتلك نفسا جيدا في الطهو وتشتهر بتقديم بنت الصحن لكن يجب طلبها كسبقا بالهاتف ليتم تجهيزها حسب الوقت المطلوب ومن اراد الاتصال بها فيمكن اعطائه الرقم على الايميل .
وصلنا الفندق متأخرين ومتعبين ومنهكين لنستسلم لنوم عميق من الثامنة مساء بعد تناول اكواب عصير الليمون بالنعناع الطازج ..
كان يوما موفقا في متعته وفي اليوم التالي سنذهب لمحمية جميلة من محميات المنطقة تسمى محمية عتمة ..
 
 





المسجد المذكور قبل





البركان المشهور الحرضة


 
 
بداية التسلق له
 

ابنتي في السلم ذا المئة درجة للصعود للفوهة



نالها التعب في المنتصف



المنطقة من اعلى البركان




من الفوهة تبلغ حرارة البركان 130 درجة مئوية حسب ما قرأت وسمعت



ونظرة خاصة للبركان من الاعلى



الصور داخل الحمام صعبة الظهور بالكاد بسبب قوة البخار المتصاعد والذي يؤدي الى الانهاك بسرعة



منتجع العودي الذي نزلت به اكثرهم قبولا للماء واعتدالا له



نافورة الاسدي طبيعية منذ زمن بعيد



بيوت الاخدام مررت بها على الطريقولم اذكرها لكم



في طريق العودة






مجرى سيل مائي مررنا فوقه







حمار صغير في الطريق يطلب الراحة





سماء ذلك اليوم وألتقيكم في التالي في محمية عتمة


Comments (2)

On 5 أغسطس 2010 7:30 م , وفاء يقول...

عجبتني هذه الرحله وخاصة الحمامات يعني ساونا طبيعيه
وكمان البركان شكله غريب
لكن مشكله بلادنا الوساخه تشوه المتعه لو في شويه اهتمام كان بلادنا صارت روعه لانها فيها كل شئ الخصوبه والشواطئ الساحره والاثار لكن ....
ننتظر القادم

 
On 5 أغسطس 2010 9:52 م , فاطمة البار قلب النسائم يقول...

لا فيك وفو سعيدة جدا انها اعجبتك بالفعل ساونا واروع من الساونا تنظيف خيالي ..
اتمنى تتطور البلد لانه كنز بما فيها ..
دمت بخير ياصديقتي