استكمالا لقصتي التي ما زالت متواصلة ...
انتبهت من نومتي لاجد نفسي بين ستة كلاب تنبح بقوة ..فتحت عيوني بسرعه اين انا ؟هل احلم .؟
سمعت ضحكات اهدئي ..لقد شاهدنا قبيلة كلاب تلاحق كلبا من قبيلة اخرى فقلنا لنذهب ونفك الشباك فدخلنا في وسطهم بالسيارة ..
سامحكم الله ...وسط مجموعه الكلاب هذه >>!!!وتخرجون من الخط السريع وتصعدون الجبل لمشاهدتهم ...تمتمت واستغفرت والقيت نفسي استعيد وعيي من هول الاصوات والنباح الشديد ...
بعد ان تفركش جمع الكلاب بسبب بوق السيارة عدنا لاستكمال الرحلة وبقي على مدينة ابها نصف ساعه ..
وصلنا واستقبلتنا بالترحيب كباقي المدن التي مررنا بها .
اتجهنا فورا للمكان الذي ننزل به دوما حملنا امتعتنا وصعدنا جلسست انظر للمنظر الخلاب والسحب الرائعه وفجأة هطلت امطار رائعه لمدة ساعه متواصلة اسعدتني جدا وشعرت بالحب يتدفق في جسمي والفرح يغمرني فانا احب الماء جدا ..العب به ويعجبني صوت المطر واثارته لرائحه الطين الذي يعبق المكان ..نقلتني الى ذكريات الطفولة يوم ان كنا نلعب تحت المطر ونستحم بتحريك ايدينا كان مجرد لهو لكنه لذيذ ورايع بروعه ذكراه الباقية .
ارتحنا بعدها من سفر التعب ويومين قضيناها بين مطالعه وكتابة خواطر ونزه بسيطة كانت احداها لحديقة ابو خيال الخيالية وجبل السودة وسترون صوره لاحقا ...حيث هطلت قطرات بسيطة من المطر كدموع طفل صغير ..
جميلة الرحلة لكنها لم تخل من منغصاتها بسبب تعب ابنتي الصغرى واستمرار الحرارة والانهاك بجسدها الصغير ...تسارع انفاسها من الحرارة وصارت تهلوس ..ازدادت نبضاتها وتسارعت وازدادت نبضاتي معها ...جلست جوارها انظر والجميع نيام ...حبيبتي ماذا بك ...عيونها الابلة تكسر قلبي ..مسحت رأسها بالماء وانا اقرأ الرقية الشرعية والفاتحة حتى نامت قليلا ..ثم استيقظت تصرخ اريد ان ان استحم ...كان هذا قبيل الفجر بنصف ساعه ذهبت وحممتها ثم قبلتها ونامت ...
اتمنى ان تستعيد نشاطها لتكمل باقي المسيرة الطويلة دون توابع ...
بعد ان نصل الى بيتنا يوم الغد ان شاء الله سنستعيد الطاقه ونعود للقلم الذي يأبى الفراق ... اترككم في حفظ الله ورعايته

Comments (2)

On 23 أبريل، 2010 8:13 م , سوسو يقول...

توصلوا بالسلامة ان شاء الله

ودعواتنا لكم ولبنتك انها تقوم بالسلامة

ويلبسها الله ثوب العافية

وننتظر عودتك

جدة مشتاقة لك

الاماكن كلها مشتاقة لك

 
On 23 أبريل، 2010 8:25 م , flflh يقول...

الله يسعد ايامك سوسو اشتاقت لك الجنان ياربي
اخيرا وصلنا واليك الجزء الاخير من الرحلة